فهرس الكتاب
وليس صحيحا أن عورة المرأة مع المرأة كعورة الرجل مع الرجل ، أي من السرة إلى الركبة .
فهذا الأمر ليس عليه أثارة من علم ولا رائحة من دليل فلم يدل عليه دليل صحيح ولا ضعيف .
بل دلّت نصوص الكتاب والسنة على ما ذكرته أعلاه .
قال سبحانه وتعالى:
ووجه الدلالة أن الله ذكر النساء بعد ذكر المحارم وقبل ذكر مُلك اليمين .
ولم يذكر في الآية الأعمام والأخوال . ويُراجع لذلك تفسير ابن كثير .
وقد دخلت نسوة من أهل الشام على عائشة رضي الله عنها فقالت: لعلكن من الكُورَة التي تدخل نساؤها الحمّام ؟ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: أيما امرأة وضعت ثيابها في غير بيت زوجها ، فقد هتكت سترها فيما بينها وبين الله عز وجلّ . رواه الإمام أحمد وغيره ، وهو حديث صحيح .
ولا أريد أن اُطيل في سياق الأدلة وبسطها في هذا المقام .
والله أعلم .
شيخنا?الفاضل?إذا?كانت?المرأة?منا?تعرف?أن?حفل?الزفاف?الذي?ستذهب?إليه?ستجد?فيه?الكثير?من?النساء?الكاسيات?العاريات?هل?تذهب?أم?لا؟؟?حتى?لو?كان?حفل?زفاف?أحد?من?الأقارب?مثلا?كأخ?الزوج?فعدم?ذهابها?ربما?أدى?إلى?القيل?والقال?ودفع?بها?إلى?مشاكل?مع?أهل?العرس?هل?تذهب?أم?لا؟؟؟
إذا كانت سوف تذهب لمكان فيه منكرات كالغناء والموسيقى أو التهتّك والعُري ونحو ذلك ، فإنها لا تذهب إلا إذا كانت تستطيع أن تُغيّر المنكر .
لقوله عليه الصلاة والسلام: من رأى منكم مُنكرًا فليغيره بيده ، فإن لم يستطع فبلسانه ، فإن لم يستطع فبقلبه ، وذلك أضعف الإيمان . رواه مسلم .
وبعض الناس يقول: أنكرت بقلبي ! ويبقى في المكان .
لو أنكر قلبه هذا المُنكر حقيقة لفارق المكان .