فهرس الكتاب

الصفحة 7976 من 8206

يقول الله عز وجل ما غضبت على أحد كغضبى على عبد أتى معصية فتعاظمت عليه في جنب عفوي .

الحديث أورده المناوي في الاتحافات السنية بالأحاديث القدسية وقال: رواه الرافعي عن ناجية بن محمد بن المنتجع عن جده .

وأورده الديلمي في مسند الفردوس عن المنتجع .

وأبو نعيم في الحلية عن وهب بن مُنبّه عن بعض أنبياء بني إسرائيل .

وأورده عن أبي سليمان الداراني قال: قرأت في بعض الكتب ، فذكره مطوّلًا .

ولا أظنه يصحّ رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم .

أوحى الله لداود

"يا داود لو يعلم المدبرون عن شوقي لعودتهم ورغبتي في توبتهم لذابوا شوقا إلي"

يا داود هذه رغبتي في المدبرين عنى فكيف محبتي في المقبلين علي

وهذا كسابقه مما يُروى عن بني إسرائيل .

يقول الله عز وجل

"إني لأجدني أستحي من عبدي يرفع إلي يديه يقول يا رب يا رب فأردهما فتقول الملائكة: إلهنا إنه ليس أهلا لتغفر له ، فأقول ولكن أهل التقوى وأهل المغفرة أشهدكم إني قد غفرت لعبدي"

هذا الحديث لم أره إلا في نوادر الأصول في أحاديث الرسول للحكيم الترمذي .

وهو دون سند عنده .

"جاء في الحديث: إنه إذا رفع العبد يديه للسماء وهو عاص فيقول يا رب فتحجب الملائكة صوته فيكررها يا رب فتحجب الملائكة صوته فيكررها يا رب فتحجب الملائكة صوته فيكررها في الرابعة فيقول الله عز وجل إلى متى تحجبون صوت عبدي عنى؟؟؟ لبيك عبدي لبيك عبدي لبيك عبدي لبيك عبدي"

جاء في الحديث إنه عند معصية آدم في الجنة ناداه الله

"يا آدم لا تجزع من قولي لك"أخرج منها"فلك خلقتها ولكن انزل إلى الأرض وذل نفسك من أجلى وانكسر في حبي حتى إذا زاد شوقك إلي وإليها تعالى لأدخلك إليها مرة أخرى"

يا آدم كنت تتمنى أن أعصمك؟ قال آدم نعم

فقال:"يا آدم إذا عصمتك وعصمت بنيك فعلى من أجود برحمتي"

وعلى من أتفضل بكرمي، وعلى من أتودد، وعلى من أغفر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت