يا آدم ذنب تذل به إلينا أحب إلينا من طاعة تراءى بها علينا
يا آدم أنين المذنبين أحب إلينا من تسبيح المرائيين
لم أقف عليه .
أما هذا فحديث نبوي:
"جاء أعرابي إلى رسول الله فقال له يا رسول الله"من يحاسب الخلق يوم القيامة؟"فقال الرسول صلى الله عليه وسلم:"الله"فقال الأعرابي: بنفسه؟؟ فقال النبي: بنفسه فضحك الأعرابي وقال: اللهم لك الحمد. فقال النبي: لما الابتسام يا أعرابي؟ فقال: يا رسول الله إن الكريم إذا قدر عفى إذا حاسب سامح قال النبي: فقه الأعرابي".
والحديث الأخير
رواه البيهقي في شعب الإيمان ثم قال: تفرد به محمد بن زكريا الغلابي عن عبيد الله بن محمد بن عائشة والغلابي متروك . اهـ .
فعلى هذا يكون الحديث أقرب إلى الوضع منه إلى الصحة .
و"الغلابي"هذا متكلّم فيه ، مختلف فيه .
من أجل ذلك لم أحكم بوضع الحديث
241/قال صلى الله علية وسلم (لان يهدي الله بك رجل واحد خير ) ) الحديث
هل المقصود بالهداية هنا من الكفر إلى الإسلام أم أنها تعني أيضا هداية المسلم العاصي
وجزاكم الله خيرا
وبارك الله فيك
لهداية عامة
والهداية هي: معرفة الحق والعمل به .
فتشمل هداية الكافر من الكفر إلى الإسلام ، ومنه قوله تعالى: ( فَمَن يُرِدِ اللّهُ أَن يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلإِسْلاَمِ )
وتشمل هداية الضال من ضلالته إلى الصراط المستقيم ، ومنه قوله تعالى:( والَّذِينَ
اهْتَدَوْا زَادَهُمْ هُدًى وَآتَاهُمْ تَقْواهُمْ )
وتشمل طلب معرفة الحق والعمل به ، ومنه قوله تعالى: ( إ اهدِنَا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ )
وتشمل هداية المبتدع من بدعته إلى السنة .
وتشمل هداية العاصي من المعصية إلى الطاعة .
وأما هذا الحديث بخصوصه فقد قاله النبي صلى الله عليه وسلم لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه يوم خيبر .