فهرس الكتاب

الصفحة 7983 من 8206

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

246/ما رأى سيادتكم في الأحاديث المذكورة أدناه عن آيتان من القرآن الكريم غير موجودتان في المصاحف التي بين أيدينا

وهى آية الرجم وآية الرضاعة فما هو الصحيح في هذه المسألة وهل ذلك يعارض الآية الكريمة: أنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون

وجزاكم الله خيرا

الأحاديث هي كالآتى:

* أن عمر - يعني ابن الخطاب - رضي الله عنه خطب فقال: إن الله بعث محمدا بالحق، وأنزل عليه الكتاب، فكان فيما أنزل عليه: آية الرجم، فقرأناها ووعيناها، ورجم رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجمنا من بعده، وإني خشيت إن طال بالناس الزمان أن يقول قائل: ما نجد آية الرجم في كتاب الله، فيضلوا بترك فريضة أنزلها الله تعالى؛ فالرجم حق على من زنى من الرجال والنساء إذا كان محصنا، إذا قامت البينة، أو كان حمل، أو اعتراف، وأيم الله!لولا أن يقول الناس: زاد عمر في كتاب الله عز وجل، لكتبتها

(صحيح أبى داوود)

* لقد نزلت آية الرجم ورضاعة الكبير عشرا ولقد كان في صحيفة تحت سريري فلما مات رسول الله صلى الله عليه وسلم وتشاغلنا بموته دخل داجن فأكلها

(صحيح بن ماجه)

*أن الله بعث محمدا بالحق و أنزل عليه الكتاب فكان فيما أنزل عليه آية الرجم فقرأتها و عقلتها و وعيتها و رجم رسول الله و رجمنا بعده فأخشى إن طال بالناس زمان أن يقول قائل: ما نجد الرجم في كتاب الله فيضلوا بترك فريضة أنزلها الله تعالى فالرجم حق على من زنى إذا أحصن من الرجال و النساء إذا قامت به البينة أو كان الحبل أو الاعتراف و قد قرأتها . الشيخ و الشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة نكالا من الله و الله عزيز حكيم

(إرواء الغليل)

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

وبارك الله فيك

لا إشكال في ذلك ولا تعارض بين الآية وبين الأحاديث .

فالحديث الأول رواه البخاري في صحيحه عن عمر رضي الله عنه .

والنسخ ثابت ولا إشكال فيه بين أهل العلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت