وسوف يأتي إلى ذهنك أخي الفاضل أن المرأة الأخرى التي سيوضع في رحمها هذه البويضة سوف تفعل ذلك غالبًا نظير مال ثم تخرج المرأة الأولي من رحم المرأة الثانية ( تلد الأمة ربتها)
وانظر إلى أن غالب الروايات تذكر أنها ربتها يعني أنثى وبالفعل كانت النعجة المستنسخة أنثى وجميع ما تم استنساخه إلى الآن إناث ( تلد الأمة ربتها)
وهناك أمر آخر قد ذكروه عن الخلية التي تم استنساخها لم يأخذوها إلا من ضرع النعجة وهذا قد يذكرك بقوله تعالى ( يخرج من بين الصلب والترائب ) فعن بن عباس الترائب موضع القلادة وعن عكرمة الترائب الصدر وعن مجاهد الترائب ما بين المنكبين والصدر ( تفسير القرطبي )
إن هذا الذي كتبتُ ربما يكون خطأً ولكن أليس هذا اقرب من قولهم عن الرجل الذي يشتري أمة وتحمل منه ببنت فتكون البنت حرة كأبيها ثم إن هذا كان موجودا في عهده صلى لله عليه وسلم وكان موجودا قبله صلى الله عليه وسلم والإشارة
الموجودة عن علامات الساعة في آخر الزمان
والاستنساخ قد تم تقريبا في نفس الزمان الذي اصبح فيه الحُفاةَ العُراة العَالة رُعاء الشاءِ يتطاولون في البنيان
..... والله أعلى وأعلم
بارك الله فيك أخي الفاضل
هذا عبث لا يليق بالسُّنّة
وكنت أودّ لو أن الأخ الذي كتبه عرضه على أهل العلم قبل نشره
ما علاقة ( ربّها ) أو ( ربتها ) بالاستنساخ ؟
هل الشاة الشوهاء ( دولي ) ملكت الشاة التي استُنسِخت منها ؟
أو أن الشاة الأم جُلبت فاشترتها ( دولي ) ؟!!
أو أن المرأة التي وُضع في رحمها بويضة لغيرها أصبحت مُلكا لذلك الجنين ، أو أصبح الجنين سيدًا لها ؟
الجواب: لا .
إذًا فلا شك أن ذلك القول إنما هو تكلّف وتعسّف في حمل الحديث على غير محمله .
بل تقويل للنبي صلى الله عليه وسلم لما لم يقُله .
قال ابن أبي العز الحنفي رحمه الله في شرح الطحاوية: