فهرس الكتاب

الصفحة 8037 من 8206

وشراؤها حرام .

وبيعها حرام .

ومكسبها حرام .

وإهداءها حرام .

وقبولها حرام .

وكل ما يُعين على نشرها بين المسلمين حرام ؛ لأنه من التعاون على الإثم والعدوان . اهـ .

ولكن: أليس في البدائل بديل ؟

بلى

والمجلات التي خَلَتْ من هذا كثيرة ، وهي آخذة في الانتشار والازدياد .

ولسنا في ضيق من أمرنا أو حرج بحيث نُدخل مثل هذه المجلات الساقطة أو نبقى في حيرة !

أعني أن هذه المجلات لا تُعتبر ضمن الحاجات الكمالية ولا التحسينية فضلًا عن أن تكون من الضروريات !

ولا شك أن سلامة الدِّين أولى .

والمسلم أو المسلمة سوف يُسألون يوم القيامة عن هذا المال:

من أين اكتسبوه ؟

وفيمَ أنفقوه ؟

وهناك من يحرص على شراء بعض المجلات الساقطة مطلع كل شهر ، ولكنه يبخل أن يتصدّق ببعض ذلك المال .

وشراء مثل هذه المجلاّت مما يضرّ

والصدقة مما ينفع في الدنيا والآخرة

فالعاقل لا يُقدّم ما يضرّ على ما ينفع

والله تعالى أعلى وأعلم .

هل وجود المجلات مثل سيدتي وزهرة الخليج وغيرها حرام بالبيت أصلا ؟

وهل عند قراءتها نأخذ ذنوب ؟؟

وشكرا

الجواب:

سبق أن طُرِح سؤال حول المجلات ، فكان هذا الجواب:

هذه المجلات قد كثُرت وعمّت وعمّ فسادها

وقد أفتى العلماء بحرمتها وحُرمة شراءها واقتناءها وبيعها وذلك لعظيم خطرها .

قال الشيخ ابن عثيمين - رحمه الله - ضمن خطبة له وهو يتحدث عن فتن المجلات:

إن من المؤسف المحزن ، والمخيف المروع أن يكون بين أيدي شبابنا وكهولنا وشيوخنا من ذكور وإناث مثل هذه الصحف والمجلات التي تدعو كتابة وتصويرًا إلى التحلل من الفضيلة ، والتردّي في أسافل الأخلاق ...

إنها مجلات تنشر الخلاعة والبذاءة والسفول .

إلى أن قال عن تلك المجلات:

وجدت هذه المجلات وجدتها والله - وأقسم بالله - وجدت هذه المجلات هدامة للأخلاق ، مُفسدة للأمة ، لا يشك عاقل فاحص ماذا يُريد مُروّجوها بمجتمع إسلامي محافظ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت