فهرس الكتاب
وشراؤها حرام .
وبيعها حرام .
ومكسبها حرام .
وإهداءها حرام .
وقبولها حرام .
وكل ما يُعين على نشرها بين المسلمين حرام ؛ لأنه من التعاون على الإثم والعدوان . اهـ .
ولكن: أليس في البدائل بديل ؟
بلى
والمجلات التي خَلَتْ من هذا كثيرة ، وهي آخذة في الانتشار والازدياد .
ولسنا في ضيق من أمرنا أو حرج بحيث نُدخل مثل هذه المجلات الساقطة أو نبقى في حيرة !
أعني أن هذه المجلات لا تُعتبر ضمن الحاجات الكمالية ولا التحسينية فضلًا عن أن تكون من الضروريات !
ولا شك أن سلامة الدِّين أولى .
والمسلم أو المسلمة سوف يُسألون يوم القيامة عن هذا المال:
من أين اكتسبوه ؟
وفيمَ أنفقوه ؟
وهناك من يحرص على شراء بعض المجلات الساقطة مطلع كل شهر ، ولكنه يبخل أن يتصدّق ببعض ذلك المال .
وشراء مثل هذه المجلاّت مما يضرّ
والصدقة مما ينفع في الدنيا والآخرة
فالعاقل لا يُقدّم ما يضرّ على ما ينفع
والله تعالى أعلى وأعلم .
هل وجود المجلات مثل سيدتي وزهرة الخليج وغيرها حرام بالبيت أصلا ؟
وهل عند قراءتها نأخذ ذنوب ؟؟
وشكرا
الجواب:
سبق أن طُرِح سؤال حول المجلات ، فكان هذا الجواب:
هذه المجلات قد كثُرت وعمّت وعمّ فسادها
وقد أفتى العلماء بحرمتها وحُرمة شراءها واقتناءها وبيعها وذلك لعظيم خطرها .
قال الشيخ ابن عثيمين - رحمه الله - ضمن خطبة له وهو يتحدث عن فتن المجلات:
إن من المؤسف المحزن ، والمخيف المروع أن يكون بين أيدي شبابنا وكهولنا وشيوخنا من ذكور وإناث مثل هذه الصحف والمجلات التي تدعو كتابة وتصويرًا إلى التحلل من الفضيلة ، والتردّي في أسافل الأخلاق ...
إنها مجلات تنشر الخلاعة والبذاءة والسفول .
إلى أن قال عن تلك المجلات:
وجدت هذه المجلات وجدتها والله - وأقسم بالله - وجدت هذه المجلات هدامة للأخلاق ، مُفسدة للأمة ، لا يشك عاقل فاحص ماذا يُريد مُروّجوها بمجتمع إسلامي محافظ .