فهرس الكتاب
إذا?استطعت?ان?تستشيري?أحد?أهل?العلم?فافعلي?حتى?أكون?على?بينه?،?بحيث?لا?أكون?متساهلة?ولا?متكلفه?،?لأن?من?حولي?يقولون?أن?المكان?مخصص?للسيدات?فلا?بأس?بأخذ?راحتنا?في?اللبس? ،?ولكن?رأيي?هو?أن?المكان?يبقى?فندق?أي?أننا?مهما?كان?لا نملك?الوثوق?في?مدى?خصوصيته?
فما?رأيك .
الجواب:
بالنسبة للفنادق تبقى غير آمنة ولا نملك الوثوق في خصوصيتها
بل وُجِد في بعضها آلات تصوير مخفية ، وصُوّرت تلك الحفلات ووُزّعت على أشرطة فيديو ونحو ذلك .
وأحيانا يوجد الرجال في خدمة النساء في بعض الفنادق .
فإذا كان الأمر كذلك فاستبراء المسلمة لدينها وعرضها هو المُتعيّن عليها
وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم قوله: دع ما يريبك إلى ما لا يريبك .
وتستطيع أن تعتذر عن حضور مثل تلك الحفلات
وبالنسبة لِلباس المرأة أمام النساء الصحيح فيه أنه مثل لباس المرأة أمام محارمها
فيجوز أن تُبدي للنساء مواضع الزينة ومواضع الوضوء ، وهي ما يظهر غالبا للمحارم .
أما التهتك في اللباس بحجة أن ذلك أمام النساء فليس من دين الله في شيء .
وليس صحيحا أن عورة المرأة مع المرأة كعورة الرجل مع الرجل ، أي من السرة إلى الركبة .
فهذا الأمر ليس عليه أثارة من علم ولا رائحة من دليل فلم يدل عليه دليل صحيح ولا ضعيف .
بل دلّت نصوص الكتاب والسنة على ما ذكرته أعلاه .
قال سبحانه وتعالى: