وهذا العمل الذي يعمله من الدعوة إلى الضلال ، ومن الدعوة إلى الصد عن سبيل الله ، فعليه أوزاره وأوزار الذين يتبعونه على ذلك .
لقوله سبحانه وتعالى: ( لِيَحْمِلُواْ?أَوْزَارَهُمْ?كَامِلَةً?يَوْمَ?الْقِيَامَةِ?وَمِنْ?أَوْزَارِ?الَّذِينَ?يُضِلُّونَهُم?بِغَيْرِ?عِلْمٍ?أَلاَ?سَاء?مَا?يَزِرُونَ )
ولقوله صلى الله عليه وسلم: من دعا إلى هُدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا ، ومن دعا إلى ضلالة كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه لا ينقص ذلك من آثامهم شيئا . رواه مسلم .
وصاحبك هذا يعلم أنه يعمل أعمالا مُحرمة ، بدليل أنه لا يُنفق من ذلك المال على مأكله ومشربه ، وهذا لا يُعفيه عن تبعات هذا المال .
فإن العبد سوف يُسأل عن هذا .
قال عليه الصلاة والسلام: لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن: عن عمره فيما أفناه ، وعن جسمه فيمَ أبلاه ، وعن علمه فيما عمل به ، وعن ماله من أين اكتسبه وفيمَ أنفقه . رواه الترمذي .
فأنت - رعاك الله - ترى أن في المال سؤالين:
من أين اكتسبه ؟
وفيمَ أنفقه ؟
فليُعدّ للسؤال جوابا ، وللجواب صوابًا .
فالأمر خطير خاصة مع علمه بحرمة ذلك الفعل .
والله أعلم .
كثير من النساء الحريصات على أمور دينهن يحيرهن هذا الأمر - أعانك الله على
الإجابة علية يا فضيلة الشيخ وأثابك الله -
وهو أن الأفراح و مناسبات النجاح للأهل و الأصدقاء ستكثر بعد أيام قلائل من الآن
وأنت بالطبع تعرف حال معظمها وما فيها من منكرات ومعازف لا يرضاها الله
فإذا ذهبن فإنهن يخفن أن يأثمن
وإن لم يذهبن فإنهن يخفن من قطيعة الرحم وما يترتب علية من خلافات عائلية
ما هو الحل ؟
الجواب:
إذا كانت سوف تذهب لمكان فيه منكرات كالغناء والموسيقى أو التهتّك والعُري ونحو ذلك ، فإنها لا تذهب إلا إذا كانت تستطيع أن تُغيّر المنكر .