فهرس الكتاب
جاءت امرأةٌ إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسول الله إني أحب الصلاة معك . قال: قد علمت أنك تحبين الصلاة معي ، وصلاتُكِ في بيتك خير لك من صلاتك في حجرتك ، وصلاتك في حجرتك خير من صلاتك في دارك ، وصلاتك في دارك خير من صلاتك في مسجد قومك ، وصلاتك في مسجد قومك خير لك من صلاتك قي مسجدي . قال: فأمَرَتْ فَبُنِيَ لها مسجدًا في أقصى شيء من بيتها وأظلمِه ، فكانت تصلي فيه حتى لقيت الله عز وجل . رواه الإمام أحمد وابن خزيمة وغيرهما ، وهو حديث حسن .
فأنت ترين أن صلاة المرأة في بيتها أفضل من صلاتها في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم وخلف رسول الله صلى الله عليه وسلم .
وإذا خرجت المرأة للصلاة عموما فإنها لا تتجمّل ولا تتطيّب .
والله تعالى أعلى وأعلم .
علمت أن هناك ساعة في نهار الجمعة لا يرد فيها الدعاء .. وأنها آخر ساعة من ذاك النهار .. وما قام عبد يصلي و هو يدعو ربه إلا استجيب له ..
و معنى هذا أنها .. بعد صلاة العصر ... و الصلاة بعد العصر مكروه ؟
فهل هذا الحديث دليل على جواز الصلاة يوم الجمعة فقط يوم الجمعة ؟
أم كيف لي أن أوفّق بين الدعاء والصلاة ؟
ج - بالنسبة للساعة التي في يوم الجمعة فقد اختُلِف فيها والصحيح أنها آخر ساعة من النهار .
عن أبي هريرةَ رضي الله عنه قال: قال أبو القاسم صلى الله عليه وسلم: في يوم الجمعة ساعةٌ لا يُوافِقها مسلمٌ ، وهو قائمٌ يُصلي يسألُ اللّهَ خيرًا إلاّ أعطاه إيّاه ، وقال بيده يقللها يزهدها. رواه البخاري ومسلم .