فهرس الكتاب

الصفحة 8101 من 8206

سؤال: صلاة التراويح ( قيام الليل ) هل هي ثمان ركعات أم عشرون ؟

وفقكم الله وزادكم علمًا

الجواب:

اختُلِف في عدد ركعات صلاة التراويح ، والذي ثبت عنه عليه الصلاة والسلام أنه يواظب على إحدى عشرة ركعة في رمضان وغيره .

قالت عائشة رضي الله عنها: ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يزيد في رمضان ولا في غيره على إحدى عشرة ركعة . رواه البخاري ومسلم .

وهذا هو الأفضل .

وجاء عنه عليه الصلاة والسلام أنه أمر بصلاة ركعتين بعد الوتر ، فقال: أن هذا السهر جهد وثقل ، فإذا أوتر أحدكم فليركع ركعتين ، فإن قام من الليل وإلا كانتا له . رواه الدارمي - واللفظ له - وابن خزيمة وابن حبان .

ولا شك أن الاقتصار على السنة أفضل .

والله تعالى أعلى وأعلم .

سؤال: إذا لم أجد مسجدًا يصلي فيه إمام بخشوع ( في ظل سيطرة أئمة الصوفية على المساجد) فالمساجد التي صليت بها قيام الليل حتى الآن تجد الإمام فيها كمن فرض عليه شيء يريد أن يتخلص منه بسرعة لدرجة أن بعض المساجد لا تستغرق الركعة الواحدة فيها أكثر من دقيقة ونصف والمساجد التي تكون فيها الصلاة بقراءة جزء كل يوم تجد الإمام يقرأ مسرعًا بشكل كبير لدرجة أن كلمات كثيرة تمر دون أن نسمعها بسبب السرعة . فهل الأفضل أن أصلي في البيت ( صلاة التراويح ) أم في المسجد .

الجواب:

إذا وجدت من يُصلي بطمأنينة بحيث تخشع في صلاتك وتتأمل ما يُقرأ وتدعو الله في صلاتك فالزمه ، فـ"إن الرجل إذا صلى مع الإمام حتى ينصرف حُسب له قيام ليلة"رواه الإمام أحمد وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه .

وإن لم تجد فصلّ في بيتك صلاة تطمئن بها ، وتخشع وتتدبّر وتدعو .

وآخر الليل أفضل من أوله .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت