فهرس الكتاب

الصفحة 8104 من 8206

وألف غير واحد من العلماء في أحوال المهدي المنتظر

فلا مانع من إطلاق المنتظر على المهدي ؛ لأنه يُنتظَر خروجه فيما يُستقبل من الزمان ، لا أنه يُنتظَر خروجه من سرداب أو مغارة ! كما تزعم الرافضة !

والله تعالى أعلى وأعلم .

قول: فاطمة الزهراء أو البتول ، هل هو من قول الرافضة ؟

هذه الأقوال معروفة عند أهل السنة ، والحق يؤخذ ممن أتى به كائنا من كان .

ولا محذور في إطلاق البتول ولا الزهراء على سيدة نساء العالمين ، فاطمة بنت محمد رضي الله عنها وأرضاها .

قال سليمان بن عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب رحمهم الله في شرح حديث عن عليّ رضي الله عنه:

وعلي بن أبي طالب ، هو الإمام أبو الحسن الهاشمي ، ابن عم النبي صلى الله عليه وسلم ، وزوج ابنته فاطمة الزهراء . اهـ .

وقال القحطاني في نونيته في ذكر الخلفاء الراشدين:

ولي الخلافة صهر أحمد بعده *** أعني عليّ العالِم الرباني

زوج البتول أخا الرسول ورُكنه *** ليث الحروب منازل الأقران

أكرم بفاطمة البتول وبعلها *** وبمن هما لمحمد سبطان

ورأيت كثير من علماء الرجال إذا ترجموا للحسن أو للحسين رضي الله عنهما يقولون: ابن فاطمة الزهراء .

قال الحافظ ابن حجر في ترجمة فاطمة رضي الله عنها: فاطمة الزهراء بنت إمام المتقين رسول الله محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم الهاشمية صلى الله على أبيها وآله وسلم ورضي عنها ، كانت تكنى أم أبيها .. وتلقب الزهراء . اهـ .

وذكر هذا اللفظ ابن حبان وابن عبد البر وابن عساكر في تاريخ دمشق والمزي وغيرهم .

قول الإمام علي ، هل هو من قول الرافضة ؟

لا حرج في هذا القول ، بل أطلق أهل السنة عبارة ( عليه السلام ) على عليّ رضي الله عنه ، ولم يتحرّجوا من ذلك .

فهذا الإمام البخاري رحمه الله يقول: باب يقصر إذا خرج من موضعه ، وخرج عليّ عليه السلام فقصر وهو يرى البيوت ، فلما رجع قيل له هذه الكوفة قال: لا حتى ندخلها .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت