[ هكذا في بعض نُسخ البخاري ]
وفي كتاب التفسير من صحيحه قال: باب تفسير سورة ( والذاريات ) قال عليّ عليه السلام: الذاريات الرياح .
وروى في مناقب الحسن والحسين عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: أُتي عبيد الله بن زياد برأس الحسين بن عليّ عليه السلام ، فجُعل في طست ، فجَعل ينكت ، وقال في حسنه شيئا ، فقال أنس: كان أشبههم برسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكان مخضوبا بالوسمة .
ومعلوم أن شرّاح البخاري اعتنوا بذكر ألفاظه ، وتحرير أقواله وتمييز ما كان من قول الإمام البخاري من قول غيره .
ورأيت هذا اللفظ في كُتب شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله وفي كُتب تلميذه ابن القيم .
هذا من حيث أن أصل اللفظ جائز ، وإن كان بعض العلماء كره تخصيص عليّ رضي الله عنه بمثل هذا اللفظ تجنبا لمشابهة أهل البدع .
وأما الإمامة فهي ثابتة في حق أبي الحسن رضي الله عنه وأرضاه .
فهو إمام متّبع وخليفة راشد .
والإمامة في الدّين أعم وأشمل
وقد قال الله تبارك وتعالى بعد ذِكر بعض أنبيائه: ( وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا )
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: فالصبر واليقين بهما تُنال الإمامة في الدين .
وقد يقترن وصف الإمامة بأسماء علماء أو أئمة دون غيرهم ، وإن كانوا أقل منهم في الفضل ، فالمشهور المعروف اقتران لفظ الإمامة في حق الأئمة الأربعة أصحاب المذاهب المتبوعة ، بخلاف غيرهم ، من الصحابة أو التابعين .