فهرس الكتاب

الصفحة 8153 من 8206

بخلع الجلباب عند الذهاب للمدرسة و خلع المنديل ... لكنني لم أوافق إلا على عدم

التزام بالجلباب لأنه لم يتوفر لدي إلى اثنين و كان من الصعب التزام به لأنني كنت

احتاج لكل يوم غيار و كنت أجد صعوبة في الحركة عند ارتداءه... فما كان لي إلا أن

وافقت على ارتداء لباس القميص مع بنطال من قماش\"لكنه للأسف لم يكن يطابق صفات"

اللباس الشرعي\"المهم بعد ان دخلت عالم المدرسة الذي يشيع بالفواحش و الإثم والعصيان بدأت قصتي التي بسببها جعلت نظرتي للعيش هنا مستحيلا أو شئ من الصعب أن"

أفعله أو استمر به.

في البداية, كنت بفضل الله محافظة على قراءة الأذكار مثل الصباحية و المسائية و

غيره من الأمور التي كنت أحافظ عليها و أنا في بلدي. و كنت أيضا أحافظ على إشغال

نفسي بقراءة القرآن في المدرسة حتى لا أطلع على ما يفعلون و لا انشغل بهم بوقت

الفراغ الذي يكون بآخر الحصة أو عند تغيب أحد المدرسين. كنت الوحيدة التي ترتدي

الحجاب في المدرسة و التي تظهر شعائرها الدينية كمسلمة. حاولت أحتمال ما كنت أرى و

أواجه من أمور تخل بالشرف و الأخلاق و لا يرضى بها عاقل مثل الإختلاط و غيره من

الأمور التي كان من الصعب أن تغض بصرك عنها أو تجنبها حتى. لقد بينت لوالداي

بأنني لا أحتمل البقاء هنا لما أراه في المدرسة لكنهما لم يأخذوا بها بعين

الإعتبار مما أدى إلى الرضا بما أنا عليه و التهاون بما أراه. بعد فترة من الزمن

بدء إيماني يضغف قليلا قليلا و بدأت اتأثر بهم و الميل إلى قبول ما يفعلون. و

المصيبة الكبرى هي التحدث إلى الجنس الآخر و الشعور بالراحة و الانشراح للتحدث

إليهم كأن الأمر طبيعي و لا يوجد أي شئ في ذلك. و بعدها أصبحت التحدث إلى طالب

نصراني مما أدى إلى حدوث علاقة بيني و بين ذلك الطالب و التحدث إليه عن طريق

الهاتف و الخروج معه من دون علم الأهل و أحمد الله أنه أبقاني لهذه اللحظة حتى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت