فهرس الكتاب

الصفحة 8181 من 8206

ومعتقد أهل السنة والجماعة أن يُمسكوا إذا ذُكر الصحابة استجابة لأمر النبي صلى الله عليه وسلم القائل: إذا ذُكر أصحابي فأمسكوا ، وإذا ذُكرت النجوم فأمسكوا ، وإذا ذُكر القدر فأمسكوا . رواه الطبراني في الكبير واللالكائي في الاعتقاد . وصححه الألباني .

والله سبحانه وتعالى أعلم .

اعتبر?البعض?أن?القرآن?الكريم?والسنة?النبوية?لايوجد?فيهما?مجاز.

?فمثلا?في?قوله?تعالى (?واسأل?القرية?التي?كنا?فيها?) ?لايوجد?حذف?مضافأهل ،?وأن?العرب?تفهم?من?سياق?الكلام?المراد?هوسؤال?أهل?القرية?وليس?القرية?،?فالجمادات?غير?معنية?بالخطابوذلك?حتى?لايتخذ?أصحاب?الضلال?والأهواء?من?هذا?سببا?لتأويل?آيات?الأسماء?والصفات?،?ويحملوها?من?التأويل?مالاتحتمل?ولاأصل?له?

وقال?البعض?أن?المجاز?موجود?في?القرآن?إلا?في?آيات?الأسماء?والصفات?؟؟?

فأي?القولين?أصح?؟؟?

وجزاكم?الله?خيرا

المجاز هو أن الكلام يحتمل الصدق والكذب ، ويحتمل الإثبات والنفي .

وهذا ممتنع عن كلام الله عز وجل .

إذ كلام الله عز وجل كله صدق ولا يحتمل الكذب بوجه من الوجوه .

وهو ثابت مُثبِت لا يمكن نفيه أو حمله على عدم الحقيقة .

قال في مختار الصحاح: و تَحَقَقَّ عنده الخبر صحّ ، وحَقَّق قوله وظنه تحقيقا أي صدقه ، وكلام مُحَقَّقٌ أي رصين ، و الحَقِيقةُ ضد المجاز .

والصحيح أن القرآن ليس فيه مجاز .

إذ لا يصح فيه المجاز .

وهم إنما قالوا بالمجاز لحمل آيات الصفات على غير المعنى الظاهر .

والله أعلم .

شيخنا الفاضل ..

ما معنى هذه القاعدة: ما ثبت على خلاف القياس فغيره لا يُقاس عليه ؟

وجزاكم الله خيرا .

وجزاك الله خيرًا

القياس من أدلة الشرع .

وهو ثابت بالكتاب والسنة .

والقياس هو: تسوية فرع بأصل في حُكم لِعلّة جامعة بينهما .

وله أربعة شروط:

1 -أن لا يُصادم دليلًا أقوى منه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت