ثم قدّر الله أن سافرت من عنده إلى مدينة أخرى فقيل لي: هنا دكتور مسلم وهو مريض يُعاني من مرض في القلب ، فلو زرته ، فذهبت لزيارته بصحبة ابن أخته ، فقصّ لي قصة خاله ومعاناته مع المرض ، وأنه جاء إلى فرنسا لتقديم بحث ثم يعود إلى بلده ، فسقط هنا مريضا ، فلو لم يتكفّل بعض تجار المسلمين بنفقات علاجه لمات على قارعة الطريق ... لأنه لا يملك تأمينا صحيا !!!
أليس بشرًا ؟؟؟؟!!!
هذا مما يحدث في أوربا !!!!
وهم لا ينضبطون في بلادهم حُبًّا في النظام بل خشية العقوبة ، والغرامات المالية ... فقد تعاملت معهم شخصيا في بعض سفاراتهم ، والتي تُمثّل بلادهم فكان من الطبيعي أن تجلس الساعة والساعتين في انتظار معاملة !! بل ترددتُّ أكثر من أسبوع على إحدى السفارات للحصول على تأشيرة ، وفي النهاية أُعيد إليّ جوازي دون سبب مُقنع أو مبرر مقبول ( ولكن من أمن العقوبة أساء الأدب !! )
ولو كان ذلك في بلادهم لتم إنجاز الأوراق في وقت قياسي خشية الملاحقة القانونية !!
ومما شاهدته بنفسي أن بعض الحدائق في أوربا يُمنع دخول الكلاب فيها ، حِفاظًا على النظافة ، وقد يدخِلُ بعضهم كَلْبه ( المُدلّل !! ) لتلك الحدائق ، ليقوم بتمشيته ! وعندها يُضطرّ لأن يحمل معه المناديل الورقية في جَيْبِه لالْتِقاط مُخلّفات كلبه وفضلاته ، خوفًا من العقوبة !!
وخذ مثالًا رابعًا:
في فرنسا يعيش أكثر من خمسة ملايين مسلم ليس لهم مقبرة مستقلة ، بينما توجد في باريس ( التي يُسمونها زورا وبهتانا عاصمة النور ) توجد أكبر مقبرة للكلاب !!
فهل هذا يُعدُّ تقدّمًا أو تحضُّرًا ؟!!
وخذ وخذ وخذ
وأنت قد عشت هناك سنوات ورأيت وخبرت
أليس كثير من الناس هناك يتحاشون السير ليالي نهاية الأسبوع خوفا من حوادث الطرق التي يتسبب فيها السكارى ؟؟
بل في بعض الدول الأوربية تأتي نتائج إحصائيات حوادث نهاية الأسبوع لتفوق حوادث الأسبوع كاملا بل ربما فاقت حوادث الشهر كاملا ؟؟