وقال الطحاوي في شرح معاني الآثار بعد أن ذكر الأحاديث الواردة في النهي والإباحة ثم روى حديث أم سليم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم شرب وهو قائم من قربة . ثم قال: ففي هذه الآثار إباحة الشرب قائما .
وعند ابن قتيبة - رحمه الله - في تأويل مختلف الحديث جمع بين الأحاديث
وأما حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم انه رأى رجلا يشرب قائما ، فقال له: قه . قال: لمه . قال: أيسرك أن يشرب معك الهر ؟ قال: لا . قال: فإنه قد شرب معك من هو شر منه ؛ الشيطان . رواه الإمام أحمد .
فهو محمول على مَنْ شرِب دون أن يُسمّي .
والله أعلم .