فهرس الكتاب

الصفحة 855 من 8206

ذلك أن رمضان شهر الغُفران ، فمن لم يُغفر له في رمضان فمتى يُغفر له ؟

قال عليه الصلاة والسلام:"أتاني جبريل فقال: يا محمد من أدرك رمضان فلم يُغفر له فأبعده الله . قل آمين . قلت: آمين . رواه ابن خزيمة والحاكم وصححه ."

النساء وأهداف التسوّق:

منهن من تخرج للسوق دون غايةٍ أو هدف ، فتقول بعض النساء نريد زيارة السوق ، ولما تُسأل: لماذا ؟ وماذا تُريدين ؟ تقول: إن لقينا شيء زين اشتريناه !

فالخروج أصلًا لم يكن لهدف ، وإنما لإزجاء الوقت ، وإضاعة المال ، وربما الدِّين .

ومنهن من تخرج وتُخْرِج معها أهلَ بيتها ، حتى تُرى المرأةُ الكبيرةُ في السن والتي بلغت من الكِبر عِتيّا تُجَرُّ في الأسواق دون ذنب أو جناية !

فهل تذكّرت تلك النسوة أنهنّ مسؤولاتٌ عن أعمارِهنّ .

فلن تزول قدما عبدٍ يومَ القيامة حتى يُسأل عن عمره فيمَ أفناه ؟ وعن شبابه فيمَ أبلاه

فهذه الأوقات التي تُهدر هي عمر الإنسان ، فمن رامَ قتل الفراغ فقد رام قتلَ نفسه

ومنهن من تخرج للتعرّف على كل جديد ، تتباهى به ، أو بمعرفته !

ومنهن من تخرج للسوق في ليالي رمضان لإضاعة الحياء وقلّة الدِّين ، ويتمثّل ذلك في فتنة الشباب والشابات !

فتنة الشباب بما ترتديه من ملابس ، وما يفوح منها من عطورات .

وفتنة الشابات بتجرئتهنّ على ذلك الفعل المَشين وتهوينه في أعينهن .

ومن أساب كثرة ارتياد الأسواق وجودَ الخدم في البيوت .

فلو كانت المرأة تُعنى ببيتها وأولادِها لما وجدت أوقات فراغٍ تقضيها في الأسواق والحدائق والمطاعم التي انتشرت في الأسواق .

ومن النساء من أدمنت خروج السوق فلا يُمكن بعد ذلك أن تستغني عن السائق أو الخادمة ، فلا تَتَصوّر هي أن تعيش بدون هذين ، ولو افتقرت لاستطاعت العيش ولاقْتَصَرت على ضروريات الحياة .

وكانت السؤال في أوساط النساء: هل عندك خادمة ؟ فأصبح السؤال مع تزايد الترف وكثرة المال: كم عندك من خادمة ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت