فهرس الكتاب

الصفحة 967 من 8206

والنصر صبر ساعة

إذًا إذا كنتم تُريدون الفوز فما عليكم سوى الصبر

ثبت عنه عليه الصلاة والسلام أنه قال:

خصلتان - أو خلتان - لا يحافظ عليهما رجل مسلم إلا دخل الجنة، هما يسير ومن يعمل بهما قليل.

يُسبحُ في دبر كل صلاة عشرا.

ويحمد الله عشرا.

ويُكبر الله عشرا.

فذلك مائة وخمسون باللسان، وألف وخمسمائة في الميزان.

ويُكبر أربعًا وثلاثين إذا أخذ مضجعه.

ويحمد ثلاثا وثلاثين.

ويُسبح ثلاثا وثلاثين.

فذلك مائة باللسان، وألف في الميزان.

فأيكم يعمل في اليوم ألفين وخمسمائة سيئة؟

قالوا: يا رسول الله! كيف هما يسير، ومن يعمل بهما قليل؟

قال: يأتي أحدكم الشيطان إذا فرغ من صلاته فيذكِّره حاجته، فيقوم ولا يقولها.

ويأتيه إذا اضطجع فينوِّمه قبل أن يقولها.

قال عبد الله بن عمرو: فلقد رأيت رسول الله صلى الله عليه على آله وسلم يعقدهن في يده. رواه الإمام أحمد وأبو داود وابن حبان وغيرهم، والحديث في صحيح الجامع.

فقوله عليه الصلاة والسلام: مائة وخمسون باللسان.

لأنه يقول كل واحدة (10) ، فالمجموع (30) × عدد الصلوات = 150

وقوله: وألف وخمسمائة في الميزان.

لأن الحسنة بعشر أمثالها فـ 150 × 10 = 1500

وقوله: فذلك مائة باللسان، وألف في الميزان.

هذه تكون عند النوم، فيقول ما مجموعه (100) × 10 = 1000

فالمجموع الكلي = 2500

وهذه لا تستغرق سوى ثلاث دقائق من وقت المسلم.

فهل يتسابق الناس إليها كما يتسابقون إلى المسابقات؟؟

أو كما يتهافتون على العروض الخاصة؟؟

أو كما يلهثون خلف سراب المَيْسِر؟؟

مع أن هذه الأبقى (وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ أَمَلًا)

وهذه تحتاج إلى مُجاهدة هذا العدو المُبين الذي يحرص على أن لا نقولها.

ولعلي أذكر صيغ التسبيح الواردة بعد الصلوات المكتوبات لتعمّ الفائدة:

1 -هذه صيغة

سبحان الله (10 مرات)

الحمد لله (10 مرات)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت