فهرس الكتاب

الصفحة 968 من 8206

الله أكبر ( 10 مرات )

[ كما في هذا الحديث المتقدم ]

2 -وهذه الصيغة الثانية ، وهي الأشهر

سبحان الله ( 33 مرة )

الحمد لله ( 33 مرة )

الله أكبر ( 33 مرة )

وتمام المائة: لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد ، وهو على كل شيء قدير .

من قالها: غُفرت خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر . كما في حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - عند مسلم .

3 -وهذه الصيغة الثالثة:

سبحان الله ( 33 مرة )

الحمد لله ( 33 مرة )

الله أكبر ( 34 مرة )

كما في حديث كعب بن عجرة - رضي الله عنه - مرفوعًا: معقبات لا يخيب قائلهن أو فاعلهن: ثلاث وثلاثون تسبيحة ، وثلاث وثلاثون تحميدة ، وأربع وثلاثون تكبيرة ، في دبر كل صلاة . رواه مسلم .

وهذه تُقال عند النوم ، وهي أفضل من وجود خادمة !

قال عليه الصلاة والسلام لابنته فاطمة - رضي الله عنها - لما أتته تسأله خادما وشكت العمل فقال: ألا أدلك على ما هو خير لكِ من خادم ؟ تسبحين ثلاثا وثلاثين ، وتحمدين ثلاثا وثلاثين ، وتكبرين أربعا وثلاثين حين تأخذين مضجعك . متفق عليه .

4 -وهذه الصيغة الرابعة:

سبحان الله ( 25 مرة )

الحمد لله ( 25 مرة )

الله أكبر ( 25 مرة )

لا إله إلا الله ( 25 مرة )

كما في حديث زيد بن ثابت - رضي الله عنه - ، وهو في المسند وعند الترمذي والنسائي وغيرهم ، وصححه الألباني .

فهذه أربع صيغ للتسبيح بعد الصلاة ، والأفضل للمسلم أن يُنوّع بين هذه الصيغ .

ويُعقد التسبيح بالأصابع ، كما في حديث عبد الله بن عمرو المتقدّم ، ويكون بأصابع اليد اليمنى .

ولم يصح عن النبي صلى الله عليه على آله وسلم ولا عن أحد من أصحابه أو عن أحد من زوجاته التسبيح بالحصى أو بالنوى أو بغيرها مما ابتدعه الناس للتسبيح ، كالسّبحة أو العداد الآلي الجديد !

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت