الله أكبر ( 10 مرات )
[ كما في هذا الحديث المتقدم ]
2 -وهذه الصيغة الثانية ، وهي الأشهر
سبحان الله ( 33 مرة )
الحمد لله ( 33 مرة )
الله أكبر ( 33 مرة )
وتمام المائة: لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد ، وهو على كل شيء قدير .
من قالها: غُفرت خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر . كما في حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - عند مسلم .
3 -وهذه الصيغة الثالثة:
سبحان الله ( 33 مرة )
الحمد لله ( 33 مرة )
الله أكبر ( 34 مرة )
كما في حديث كعب بن عجرة - رضي الله عنه - مرفوعًا: معقبات لا يخيب قائلهن أو فاعلهن: ثلاث وثلاثون تسبيحة ، وثلاث وثلاثون تحميدة ، وأربع وثلاثون تكبيرة ، في دبر كل صلاة . رواه مسلم .
وهذه تُقال عند النوم ، وهي أفضل من وجود خادمة !
قال عليه الصلاة والسلام لابنته فاطمة - رضي الله عنها - لما أتته تسأله خادما وشكت العمل فقال: ألا أدلك على ما هو خير لكِ من خادم ؟ تسبحين ثلاثا وثلاثين ، وتحمدين ثلاثا وثلاثين ، وتكبرين أربعا وثلاثين حين تأخذين مضجعك . متفق عليه .
4 -وهذه الصيغة الرابعة:
سبحان الله ( 25 مرة )
الحمد لله ( 25 مرة )
الله أكبر ( 25 مرة )
لا إله إلا الله ( 25 مرة )
كما في حديث زيد بن ثابت - رضي الله عنه - ، وهو في المسند وعند الترمذي والنسائي وغيرهم ، وصححه الألباني .
فهذه أربع صيغ للتسبيح بعد الصلاة ، والأفضل للمسلم أن يُنوّع بين هذه الصيغ .
ويُعقد التسبيح بالأصابع ، كما في حديث عبد الله بن عمرو المتقدّم ، ويكون بأصابع اليد اليمنى .
ولم يصح عن النبي صلى الله عليه على آله وسلم ولا عن أحد من أصحابه أو عن أحد من زوجاته التسبيح بالحصى أو بالنوى أو بغيرها مما ابتدعه الناس للتسبيح ، كالسّبحة أو العداد الآلي الجديد !