القرآن: جاحده يُكفر ، بل من يجحد حرفًا واحدًا منه يكفر .
أما الحديث القدسي: فإن من جحد حديثًا أو استنكره نظرًا لحال بعض روايته فلا يكفر .
القرآن: لا تجوز روايته أو تلاوته بالمعنى .
أما الحديث القدسي: فتجوز روايته بالمعنى .
القرآن: كلام الله لفظًا ومعنى .
أما الحديث القدسي: فمعناه من عند الله ولفظه من عند النبي صلى الله عليه على آله وسلم .
القرآن: تحدى الله العرب بل العالمين أن يأتوا بمثله لفظًا ومعنى .
وأما الحديث القدسي: فليس محلّ تحدٍّ .
الفرق بين الحديث النبوي والحديث القدسي
الحديث القدسي: ينسبه النبي صلى الله عليه على آله وسلم إلى ربه تبارك وتعالى .
أما الحديث النبوي: فلا ينسبه إلى ربه سبحانه .
الأحاديث القدسية: أغلبها يتعلق بموضوعات الخوف والرجاء ، وكلام الرب جل وعلا مع مخلوقاته ، وقليل منها يتعرض للأحكام التكليفية .
أما الأحاديث النبوية: فيتطرق إلى هذه الموضوعات بالإضافة إلى الأحكام .
الأحاديث القدسية: قليلة بالنسبة لمجموع الأحاديث .
أما الأحاديث النبوية: فهي كثيرة جدًا .
وعمومًا:
الأحاديث القدسية: قولية .
والأحاديث النبوية: قولية وفعلية وتقريرية .
يُنظر لذلك:"الصحيح المسند من الأحاديث القدسية"للشيخ مصطفى العدوي ، و"مباحث في علوم القرآن"للشيخ مناع القطان - رحمه الله - .
الفرق بين الحديث والأثر
الحديث إذا أُطلق في الاصطلاح فهو أعم من أقوال النبي صلى الله عليه على آله وسلم .
بل يشمل الأحاديث القولية التي قالها الرسول صلى الله عليه على آله وسلم .
ويشمل الأفعال ، فوصف أفعال النبي صلى الله عليه على آله وسلم داخلة في مسمى الحديث ، كوصف وضوئه أو صلاته .
ويشمل أوصافه عليه الصلاة والسلام ، كذِكر صفة خَلقية أو خُلقية .