فهرس الكتاب

الصفحة 989 من 8206

القرآن: جاحده يُكفر ، بل من يجحد حرفًا واحدًا منه يكفر .

أما الحديث القدسي: فإن من جحد حديثًا أو استنكره نظرًا لحال بعض روايته فلا يكفر .

القرآن: لا تجوز روايته أو تلاوته بالمعنى .

أما الحديث القدسي: فتجوز روايته بالمعنى .

القرآن: كلام الله لفظًا ومعنى .

أما الحديث القدسي: فمعناه من عند الله ولفظه من عند النبي صلى الله عليه على آله وسلم .

القرآن: تحدى الله العرب بل العالمين أن يأتوا بمثله لفظًا ومعنى .

وأما الحديث القدسي: فليس محلّ تحدٍّ .

الفرق بين الحديث النبوي والحديث القدسي

الحديث القدسي: ينسبه النبي صلى الله عليه على آله وسلم إلى ربه تبارك وتعالى .

أما الحديث النبوي: فلا ينسبه إلى ربه سبحانه .

الأحاديث القدسية: أغلبها يتعلق بموضوعات الخوف والرجاء ، وكلام الرب جل وعلا مع مخلوقاته ، وقليل منها يتعرض للأحكام التكليفية .

أما الأحاديث النبوية: فيتطرق إلى هذه الموضوعات بالإضافة إلى الأحكام .

الأحاديث القدسية: قليلة بالنسبة لمجموع الأحاديث .

أما الأحاديث النبوية: فهي كثيرة جدًا .

وعمومًا:

الأحاديث القدسية: قولية .

والأحاديث النبوية: قولية وفعلية وتقريرية .

يُنظر لذلك:"الصحيح المسند من الأحاديث القدسية"للشيخ مصطفى العدوي ، و"مباحث في علوم القرآن"للشيخ مناع القطان - رحمه الله - .

الفرق بين الحديث والأثر

الحديث إذا أُطلق في الاصطلاح فهو أعم من أقوال النبي صلى الله عليه على آله وسلم .

بل يشمل الأحاديث القولية التي قالها الرسول صلى الله عليه على آله وسلم .

ويشمل الأفعال ، فوصف أفعال النبي صلى الله عليه على آله وسلم داخلة في مسمى الحديث ، كوصف وضوئه أو صلاته .

ويشمل أوصافه عليه الصلاة والسلام ، كذِكر صفة خَلقية أو خُلقية .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت