فهرس الكتاب

الصفحة 1056 من 8206

وكان سعد بن أبي وقاص يُعلِّم بنيه هؤلاء الكلمات كما يُعلِّم المعلِّم الغلمان الكتابة ، ويقول: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يتعوّذ منهن دُبُر الصلاة: اللهم إني أعوذ بك من الجبن ، وأعوذ بك أن أرد إلى أرذل العمر ، وأعوذ بك من فتنة الدنيا ، وأعوذ بك من عذاب القبر . رواه البخاري .

وقالت عائشة: دخل عليّ رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وعندي امرأة من اليهود ، وهي تقول: هل شعرتِ أنكم تُفتنون في القبور ؟ قالت: فارتاع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقال: إنما تفتن يهود ، قالت عائشة: فلبثنا ليالي ، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هل شعرت أنه أُوحِي إليّ أنكم تُفتنون في القبور . قالت عائشة: فسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد يَستعيذُ من عذابِ القبر . رواه البخاري ومسلم .

وفي رواية: قالت: وما صلى صلاة بعد ذلك إلا سمعته يتعوّذ من عذاب القبر .

وعنها رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا تشهّد أحدكم فليستعذ بالله من أربع ، يقول: اللهم إني أعوذ بك من عذاب جهنم ، ومن عذاب القبر ، ومن فتنة المحيا والممات ، ومن شر فتنة المسيح الدجال . رواه البخاري ومسلم .

وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يُعلِّمهم هذا الدعاء كما يُعلِّمهم السورة من القرآن ، يقول: قولوا: اللهم إنا نعوذ بك من عذاب جهنم ، وأعوذ بك من عذاب القبر ، وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجال ، وأعوذ بك من فتنة المحيا والممات رواه مسلم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت