فهرس الكتاب

الصفحة 1348 من 8206

1 -تذكيرهم بِما منّ الله به عليهم .

2 -وصف حالة النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه وما كانوا يَلقَون بمكة بل وبالمدينة من الجوع والفقر والفاقة ، ومع ذلك لم يحملهم ذلك على اليأس والقنوط .

3 -تنمية الإيمان بالله في نفوسهم ، وتذكيرهم بأنه لا يقنط من رحمة الله إلا القوم الكافرون .

4 -الحديث عما يبعث على التفاؤل ، وإحسان الظن بالله ، وترك النظر إلى المستقبل ، والحكمة تقول: عِش يومك .

والله تعالى أعلم

سؤال الأخ أمير القمر:

فضيلة الشيخ , استمعت قبل فترة للقاء مع أحد (الليبراليين) و كان يشن هجوما صريحا على المخيمات الدعوية التي تقيمه وزارة الشؤون الإسلامية

و جاء في تبريره العقيم أن أبناءنا ليسوا بحاجة لمن يصحح عقائدهم و أبناءنا ليسوا بكفرة لكي تقام لهم هذه المخيمات الدعوية .. إلى آخر ما وصف هذه المخيمات, و أقول أن كلامه صدر من حقد دفين على الدعوة وأهل الخير في هذه البلاد , ولا نستغرب مثل هذه الكلمات منه و من أمثاله ,,

و سؤالي: كيف تكون مجابهة هذا الفكر الفاسد , و ما الرد الشافي و الكافي لمثل هذه الافتراءات ؟ و ما نصيحتكم للقائمين على المخيمات الدعوية والشبابية ؟

الجواب:

هذه - كما يُقال - شنشنة نعرفها من أخزم !

فهؤلاء ورثة ابن أُبيّ

شرق بالإسلام فكاده من طرف خفيّ ، حتى قال عبد الله بن أبي بن سلول للنبي صلى الله عليه وسلم - بعد أن خمّر أنفه بردائه -: لا تُغبّروا علينا !

فسلّم رسول الله صلى الله عليه وسلم عليهم ، ثم وقف فنزل فدعاهم إلى الله وقرأ عليهم القرآن ، فقال له عبد الله بن أبي بن سلول: أيها المرء لا أحسن مما تقول إن كان حقا فلا تؤذنا به في مجالسنا ، فمن جاءك فاقصص عليه . رواه البخاري ومسلم .

فأنت ترى وجه الشبه بين موقف ابن أُبي وبين موقف الكاتب !

لا نُحسن ما تقولون !

لسنا بكفّار حتى تدعونا إلى الإسلام !

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت