فهرس الكتاب

الصفحة 1349 من 8206

ومثل هذا الكاتب زَعَمَ هذا الزعم فوقع فيما نفاه أو كاد !

وأمثال هؤلاء أرى أن رد عمر رضي الله عنه على صَبِيغ بن عسل هو الرد الأمثل الشافي !

كما أنه يُقال لمثل هذا الكاتب ومن على شاكلته ممن شرِقوا بالدعوة وساءهم أن يُدعى إلى الله ، لماذا لا نرى هذه الحملات المسعورة ، والأقلام المسمومة على مهرجانات الغناء ؟!

نحن نعلم جميعا أن دستور هذه البلاد هو شرع الله شاءوا أم أبَوا !

وهذه البلاد هي مهبط الوحي ، فلماذا تُقام فيها مهرجانات الغناء ، ومشاهد التمثيل السافل ، ولا تُقام فيها مخيمات الدعوة ؟!

أحدهم ساءه أن أصدر الشيخ الفاضل والعالِم الجليل الشيخ بكر أبو زيد كتابه"حراسة العقيدة"فردّ على الشيخ ، وهو لا يستحق أن يذكر اسم الشيخ ؛ لأن ذِكره لاسم الشيخ شرف له لا يستحقه !

ولكن قيّض الله له فضيلة الشيخ الجليل الشيخ صالح الفوزان فَردّ عليه ، وكان مما قاله له: هل يسوءك أن تحرس الفضيلة ؟

وهو هنا:

والكاتب نفسه هو الذي شرِق أيضا بِمعرِض ( كُن داعيًا ) ساءه أن يُعبّد الناس لربّ الناس !

فهذه مواقف المنافقين في كل عصر ومصر .

ويُقال لأمثال هؤلاء:

فقل للعيون الرمد إياك أن تري سنا الشمس فاستغشي ظلام اللياليا !

ويُقال لهم:

وما على العنبر الفوّاح مِن حرجٍ أنْ مات مِن شمِّه الزبّال والجعل !

ونسأل الله السلامة والعافية .

والله تعالى أعلم

** ما السبل الكفيلة ببناء (شباب المستقبل) الذي يحمل مقومات النجاح لمسيرة الأمة .

وما تقييمكم لوسائل الدعوة الحالية الموجهة للشباب في ظل الانفتاح الإعلامي الكبير والغزو الفكري المركز من قبل الأعداء ؟

و هل يحتاج الخطاب الدعوي لمزيد من التطوير كي يجابه هذه الغزو ؟

الجواب:

الشباب هم عِماد الأمة .

بهم تنهض الأمة ، وبهم تنحطّ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت