قال سبحانه وتعالى: ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنْ تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقَانًا )
وعندما تمرض القلوب فإنها تُسارع في الذين كفروا !
( فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَى أَنْ تُصِيبَنَا دَائِرَةٌ )
ونحن في هذا الخضمّ ، وأمام هذه الفُرقة يجب أن لا نزيد في خرق السفينة بل نُحاول إصلاح السفينة
نحاول جمع الكلمة ووحدة الصف فيما يُرضي الله عز وجل
إن مما يؤسف له أننا نرى - أحيانا - الخرق ولمّا يتّسع على الراقع ، فنقول: لا فائدة ! السفينة سوف تغرق ، فبعضنا وقف موقف المتفرِّج ينتظر الهلاك ، وبعضنا استعجل الغرق فزاد في الخرق !
هذا هو حالنا - ربما - أمام ما تعيشه الأمة من ذُلٍّ وضعف وتفرّق وتشتت !
نُجيد الكلام - ربما -
نُحسن تعليق الأخطاء على الآخرين
نستطيع بدقّة الانسلال من عبء المسؤولية !
فلان هو المسؤول
وعلاّن هو من يقوم بالدّور !
ونحن في موقف المتفرِّج الحُرّ الذي متى ما أراد خرج من المسرح !
ينبغي حث الخُطا والسعي نحو وِحدة الصف يجمعنا كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم
وأن نتجرّد من الهوى
ونحاول التخلّص من حظوظ النفس
وأن نسعى لخدمة الدين .
والله ولي الصالحين .
والله المستعان .
سؤال الأخ المزني
أشكر للشيخ حضوره ونسأل الله له الإعانة والتوفيق وسؤالي
ما أفضل الطرق للاستفادة من قراءة الكتب؟
مع أنني سمعت أن الشيخ له طريقة للاستفادة من القراءة
الجواب:
يبدو لي أن من أفضل الطرق القراءة ابتداء في التخصص أو فيما تميل إليه النفس
ثم القراءة في التخصصات الأخرى ، بحيث يكون لدى القارئ حصيلة جيدة من المعلومات والثقافة في التخصصات الأخرى ، ولا يُشترط أن يُلمّ بكل عِلم بل يحرص على الإلمام بِعلم والأخذ بطرف من بعض العلوم الأخرى .
ثم إن القراءة لا تُعطيك علما