فهرس الكتاب

الصفحة 1777 من 8206

7 نماذج من دعوات الصالحين المُستَجابَة .

وسوف التزم في هذه الرسالة بالاقتصار على ما ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم ، ففي الصحيح غُنية وكفاية ، وسوف أقوم بتخريج الأحاديث تخريجا متوسطا ، وأُقدِّم بين يدي التخريج بالحكم على الحديث صحة أو حُسنا ، وأما ما يكون من أحاديث الصحيحين أو أحدهما فسوف أكتفي فيه بمجرد العزو بالجزء والصفحة ورقم الحديث ما أمكن ، إذ أحاديث الصحيح قد جاوزت القنطرة ، وتلقتها الأمة بالقبول ، واعتنيت بتخريج أحاديث الصحيحين فالمرفوع منها أذكر الكتاب والباب والجزء والصفحة ، إلا أني أغفلت الأبواب في التخريج من صحيح مسلم ؛ لأن التبويب من صنيع الشُّرّاح وليس من صنيع الإمام مسلم - رحمه الله - .

وإذا كان الحديث في الصحيحين أو في أحدهما فإني أكتفي بالعزو إليهما دون غيرهما ، إلا لزيادة فائدة .

كما سيلحظ القارئ الكريم في بعض الصفحات أو من خلال بعض النقاط أني أسرد فيها الآيات والأحاديث دون تعليق أو بيان مُكتفيًا بوضع العنوان ، وعذري في ذلك وضوح الفكرة ، مع بيان النصّ بيانًا جليًّا لما أردت الاستدلال عليه .

وأتوجّه بجزيل شكري وعرفاني وتقديري لمشايخي وإخواني الذين راجعوا هذه الرسالة ، فأتحفوني بمقترحاتهم ، وأمدّوني بملحوظاتهم ، فالله أسأل أن يُعلي درجتهم ، وأن يرفع ذِكرهم ، وأن يُثقِّل بذلك موازينهم .

وأسأله سبحانه وتعالى"سلوك سبيل الرشاد ، والعِصمة من أحوال أهل الزيغ والعناد ، والدوام على جميع أنواع الخير في ازدياد ، والتوفيق في الأقوال والأفعال للصواب ، والجري على آثار ذوي البصائر والألباب ، وأن يفعل ذلك بوالدينا ومشايخنا وجميع من نُحبّه ويُحبنا ، وسائر المسلمين إنه الواسع الوهاب ، وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه مَتاب"4 .

وهذا جُهد المُقلّ ، فما كان فيه من سداد وتوفيق فهو مِنّة من الله وحده ، وما كان فيه من عيب فذاك مني والله ورسوله مِنه بريئان .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت