فهرس الكتاب

الصفحة 1778 من 8206

وأشكر كل من أهدى إليّ عيوبي .

1 -كما سيأتي في حديث النعمان بن بشير - رضي الله عنه - ( ص 7 ، 8 ) .

2 -حديث صحيح: المسند (1/442) والترمذي (4/563) .

3-روى الخطيب البغدادي في موضح أوهام الجمع والتفريق (1/13) عن أبي عمرو بن العلاء قال: ما نحن فيمن مضى إلا كَبَقْلٍ في أصول نخل طوال . والبقل: النبت الصغير ، ومنه: ( فَادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُخْرِجْ لَنَا مِمَّا تُنبِتُ الأَرْضُ مِن بَقْلِهَا ) [ البقرة: 61] .

4 -ما بين العلامتين من مقدمة الإمام النووي لكتابه المجموع شرح المهذب (1/29)

أولًا: تعريف الدعاء

الدعاء هو النداء والطلب

ومنه قوله سبحانه: ( وَمَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُواْ كَمَثَلِ الَّذِي يَنْعِقُ بِمَا لاَ يَسْمَعُ إِلاَّ دُعَاء وَنِدَاء ) [البقرة: 171]

قال في المصباح المنير: دعوتُ الله أدعوه دعاء . ابتهلت إليه بالسؤال ، ورغبت فيما عنده من الخير ، ودعوت زيدًا: ناديته ، وطلبت إقباله 5 .

وقال الزمخشري: دعو: دعوت فلانًا وبِفلان: ناديته وصِحت به 6

وقال الحافظ ابن حجر - رحمه الله -: الدعاء هو إظهار غاية التذلل والافتقار الى الله والاستكانة له 7 .

ويُفرّق العلماء بين الدعاء والأمر والالتماس .

فالأمر: طلب من الأعلى إلى الأدنى .

والدعاء: - عكسه - طلب من الأدنى إلى الأعلى .

والالتماس: طلب بين مُتساويين 8 .

وإنما أوردت الفروق هنا لأن من الناس من يُشكل عليه قول الداعي - مثلًا -: اللهم أدخلني برحمتك التي وسعت كل شيء . فيظن أن هذا من جنس الأمر ، وليس كذلك .

أنواعه:

باعتبار هيئة الداعي:

أن يرفع يديه حذو منكبيه ، أو يمدّ يديه مَدًّا ، أو يُشير بأصبع واحدة .

قال صلى الله عليه وعلى آله وسلم: المسألة أن ترفع يديك حذو منكبيك أو نحوهما ، والاستغفار أن تشير بأصبع واحدة ، والابتهال أن تمدّ يديك جميعا 9 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت