فهرس الكتاب
الأول: أن الباطل - أيًّا كان - هو الأكثر أتباعا ! لأن أكثر الناس أصحاب حِسّ ظاهر ، كما يقول ابن القيم رحمه الله ، فتخدعهم المظاهر !
ولذلك فإن أهل الحق هم القِلّة على الدوام ، كما قال تعالى: (وإن تُطِعْ أكْثَر مَن في الأرْضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ الله) ، وكما قال سبحانه وتعالى: (وَمَا أكْثَرُ النَّاسِ ولو حَرَصْتَ بِمؤمِنِين)
بالإضافة إلى كون النصرانية أصلا أوسع انتشارا ، ولذلك قال عليه الصلاة والسلام: تَقُومُ السَّاعَةُ وَالرُّومُ أَكْثَرُ النَّاسِ . رواه مسلم .
الثاني: أن أهل الباطل يستعملون كل أسلوب ويركبون كل صعب وذلول ! لتحقيق أهدافهم ومآربهم ، فالغاية عندهم تُسوِّغ الوسيلة ! بِخلاف أهل الحق .
ومن أجل ذلك راجَتْ عقائد أهل الباطل .
والله تعالى أعلم .
تابع فتوى 69-اجهزة نوكيا
(...السؤال...)
قمت بنقل فتواكم وكان هذا رد الأخت
جزاك الله خيرا اختي على نقلك الفتوى ولا حرمك الله الاجر ..
وعلى رأسي كل ما ذكرتي اختي .. لكن والله لو أنني لم أستمع لقول ابن باز الذي اثق به كثيرا بنفسي ولو لم أقلبها برأسي مليًا ولو لم أرى اناس كثيرون متفقين على ما اقول لما قلت هذا ..
انتظر ردكم حفظكم الله
(...الجواب...)
آمين ، وإياك وأختنا الفاضلة التي ردّت كأحسن الرد . .
الذي أعرفه عن سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله أنه يُنكر ما يكون فيه صورة صليب ، سواء قوليا او عمليا ..
وكانت سيارة الشيخ رحمه الله فيها صُلبان ، وكانت قد أُزِيلت تماما ، حتى من الإطارات وما تُركّب فيه ، مع كونها ممتهنة ..
وأما فتاواه فهي كثيرة ، منها:
سُئل رحمه الله:
هل يجوز الصلاة بالساعة التي فيها صليب أم لا ؟
فأجاب:
... وهكذا الصليب ، لا يجوز لبس الساعة التي تشتمل عليه إلا بعد حكه أو طمسه بالبوية ونحوها ؛ لما ثبت عنه صلى الله عليه وسلم: ( أنه كان لا يرى شيئا فيه تصليب إلاَّ نقضه ) ، وفي لفظ: ( إلاَّ قَضبه ) .