فهرس الكتاب
التبسّم أو نضارة الوجه عند الموت من علامات حُسن الخاتمة . وذلك أن الميت يَرى ما لا يَرى من حوله .فهو إما يرى ملائكة الرحمة ، وإما يرى ملائكة العذاب . كما في حديث البراء وغيره .
والمؤمن إذا حضره الموت فإنه يُبشَّر بِروح وريحان وربّ راضٍ غير غضبان .
قال تعالى: (فَلَوْلا إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ(83) وَأَنْتُمْ حِينَئِذٍ تَنْظُرُونَ (84) وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْكُمْ وَلَكِنْ لا تُبْصِرُونَ (85) فَلَوْلا إِنْ كُنْتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ (86) تَرْجِعُونَهَا إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (87) فَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ (88) فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ وَجَنَّةُ نَعِيمٍ (89) وَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ (90) فَسَلامٌ لَكَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ)
وقال جل جلاله: (إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلائِكَةُ أَلاَّ تَخَافُوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ)
قال ابن عباس: البشرى في الدنيا عند الموت تأتيهم الملائكة بالبشارة ، وفي الآخرة عند خروج نفس المؤمن مَن يَعْرُج بها إلى الله ويُبَشَّر برضوان الله .
أما كون الجنازة خفيفة فلا أعلم ما يَدلّ على أن ذلك من علامات حُسن الخاتمة ، لأن حَمْل الجنازة يكون بعد الموت ، لا مُصاحِبًا له .
والله تعالى أعلم .
89-فوات تكبيرة في صلاة الجنازة
لسؤال--
من فاتته تكبيرة في صلاة الجنازة ... هل يقضيها ؟وإن كان يقضيها .. فما حكم صلاته إن تركها عمدًا أو سهوًا ؟وإن كان لايقضيها .. فماحكم صلاته إن قضاها عمدًا أو سهوًا ؟
(...الجواب...)
قال الشيرازي رحمه الله: إذا أدرك الإمام وقد سبقه ببعض الصلاة كبر ودخل معه في الصلاة لقوله صلى الله عليه وسلم: ما أدركتم فَصَلُّوا ، وما فاتكم فاقضوا .