فهرس الكتاب

الصفحة 2722 من 8206

و أتوقع هجوما ضاريا على هذا المقال لأنني لم أستطع كره الآخر لمجرد أنه آخر... ولأنني أؤمن أن السبب فيما نحن فيه هو ( نحن ) لا ( هم ) ..

فهل هناك أمل , في أن نفهم هذه الحقيقة ؟؟

(...الجواب...)

الدعاء على الكَفَرة عموما له أصل .

وروى البخاري من طريق أبي سلمة عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: لأقَرَّبَن صلاة النبي صلى الله عليه وسلم ، فكان أبو هريرة رضي الله عنه يقنت في الركعة الأخرى من صلاة الظهر وصلاة العشاء وصلاة الصبح بعد ما يقول سمع الله لمن حمده ، فيدعو للمؤمنين ، ويلعن الكفار .

وقال ابن عبد البر رحمه الله: كانوا يقنتون في الوتر من صلاة رمضان ، ويلعنون الكفرة في القنوت اقتداء برسول الله صلى الله عليه وسلم في دعائه في القنوت على رِعل وذكوان وبني لحيان الذين قَتَلوا أصحاب بئر معونة .

وروى ابن وهب عن مالك في القنوت في رمضان إنما يكون ذلك في النصف الآخر من الشهر وهو لعن الكفرة يلعن الكفرة ويؤمن من خلفه .

ولا يكون ذلك إلا بعد أن يَمُرّ النصف من رمضان ويستقبل النصف الآخر . اهـ .

وقال أيضا: ومِن فِعل الصحابة وجِلّة التابعين بالمدينة في لعن الكَفَرة في القُنوت أخذ العلماء لعن الكفرة في الخطبة الثانية من الخطبة والدعاء عليهم .

والأعرج أدرك جماعة من الصحابة وكبار التابعين وهذا هو العمل بالمدينة . اهـ .

وكان سلف هذه الأمة يَدعون على الكفار ويلعنونهم في صلاة القيام !

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت