فهرس الكتاب

الصفحة 3318 من 8206

ثم يتّجه إلى الحجر الأسود فيستلمه ويُقبِّله إن استطاع ثم يضطبع ، وهو أن يُخرِج كتفه الأيمن ، ويضع الرداء من تحت إبطه الأيمن ، وطرفه على كتفه الأيسر .

وفي طواف العمرة يُستحب للمعتمر أن يُسرع المشي في الأشواط الثلاثة الأولى ، وهو ما يُسمى بـ ( الرَّمَل ) .

وإذا بلغ الركن اليماني - وهو الركن الذي قبل الحجر الأسود - استلمه ، ولا يُشرع أن يُقبِّل يده ولا أن يُقبِّل الركن اليماني .

ويقول بين الركن اليماني والحجر الأسود: ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار. ويُستحب أن يطوف على طهارة تامة ، ولأنه سوف يُصلي ركعتين إذا انتهى من طوافه فيكون محتاجا للطهارة .

ويبدأ الطواف من محاذاة الحجر الأسود ، وليس شرطا أن يُقابِل الحجر بوجهه ، ولا أن يقف على الخط ، فإن المحاذاة المقصود بها ، أن يكون على استقامة مع الحجر الأسود ، أي يُوازِيه .

وإذا لم يكن زحام فالسنة أن يستلم الحجر الأسود ، ويُقبِّله ، فإن لم يتمكّن أشار إليه ، ومضى. ويُكبِّر مع بداية كل شوط ، ويُشير بيده اليمنى وليس بكلتا يديه ، ويقول إذا استلم الحجر الأسود: اللهم إيمانا بك وتصديقا بكتابك وسنة نبيك صلى الله عليه وسلم .

يفعل ذلك حتى يطوف سبعة أشواط. ويجعل الكعبة عن يساره ، ولو كان محمولًا . ثم بعد انتهاء طواف سبعة أشواط ، يُصلي ركعتين ، يقرأ في الأولى بسورة الكافرون وفي الثانية بسورة الإخلاص

ويصلي هاتين الركعتين خلف مقام إبراهيم إن يسّر ، فإن لم يتيسّر أو كان هناك زحام فيُصلي في أي مكان في الحرم .

ثم يستلم الحجر الأسود إن تيسّر له. ثم يذهب إلى الصفا ، فإذا صعده تلا هذه الآية ( إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا وَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا فَإِنَّ اللَّهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت