فهرس الكتاب

الصفحة 3422 من 8206

وقال شيخنا الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: القول الراجح عندي أن الزكاة تَجِب على من عنده مَال زَكَوي . ولو كان عليه دَين ، وأن الدَّين لا يَمنع الزكاة نهائيًّا ، لأنَّ الدَّين واجِب في الذِّمَّة، فهو واجب على الْمَدِين ؛ سَواء بَقي معه المال الزَّكوي أوْ لَم يَبْق . حتى ولو تَلِف المال الذي معه كله، فإن الذمَّة تبقى مَشغولة بِهذا الدَّين ، فلا علاقة لهذا الدَّين بالمال الذي بين يديه . اهـ .

والله تعالى أعلم .

133-حول نظام الزكاة في الإسلام

(...السؤال...)

في إحدى المحاضرات أُثيرت نقطه عن الزكاة ( مساق إدارة مالية ) فقال كلام غريب فقد أحسست بغضب شديد على كلامه ولكن لم أجد ما أذكره له فهل ما قاله يجوز ؟

وإن كان لا يجوز فما الرد عليه ؟ قال بالنسبة لنظام الزكاة يجب إعادة نظامه عن طريق الشيوخ وأنا أعلم أني سأجد من يتهمني بالزندقة ولكن هذه الحقيقة (ثم ذكر قصه يثبت كلامه )

أن بالقرب من مسكنه هناك رجل يقوم بتوزيع زكاته على المساكين وهذه الحال منذ أكثر من 15 سنة ثم قال إلى متى يطلبون ومتى سيكتفون ، ثم طرح المفروض أن يكون ومن الفروض أن يختصر الزكاة على شخص معين بحيث يفتح له مصدر لرزق ويمتلكه ويكون هذا مصدر رزقه بدل Hن يوزعها على فئات متعددة ولا يستفيدون منها إلا أوقات معينه ثم يطلبون مرة أخرى وبتلك العملية لن يقضى على الفقر.

فما رأيك ؟

(...الجواب...)

أخي الفاضل توزيع الزكاة وتعيين أهلها لم يُترك للنبي صلى الله عليه وسلم ولا لأحد من الناس بل فرضه الله عز وجل من فوق سبع سماوات فقال:

( إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَاِبْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت