فهرس الكتاب

الصفحة 3516 من 8206

ومسألة الأكل على وجه الخصوص قال فيها القرطبي - رحمه الله - في التفسير: ولا يأكل فيها ( يعني الأسواق ) لأن ذلك إسقاط للمروءة ، وهدم للحشمة ، ومن الأحاديث الموضوعة: الأكل في السوق دناءة . انتهى .

فالصحيح أن ذلك يُرجع فيه إلى العُرف ، إذ المعرف عُرفًا كالمشروط شرطا ، كما هو مُقرر في أصول الفقه . والعُرف يُرجع إليه في تقدير وتحديد كثير من الأمور التي جعل الشارع تحديدها إلى العُرف أو المعروف .

وعلى سبيل المثال:

لو وقف إنسان - اليوم - يبول في طرف الشارع لعُدّ هذا من خوارم المروءة . ولو خرج إنسان - اليوم - إلى الأسواق مُفتح الأزارير لاستُهجن !

وفي الأول: قال حذيفة - رضي الله عنه -: كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم فانتهى إلى سباطة قوم ، فبال قائما ، فتنحّيت ، فقال: أدنه . فدنوت ، حتى قمت عند عقبيه . متفق عليه .

وفي الثاني: حدّث معاوية بن قرة عن أبيه قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في رهط من مزينة فبايعناه ، وإن قميصه لمطلق الأزرار . قال: فبايعته ، ثم أدخلت يدي في جيب قميصه فمسست الخاتم . قال عروة بن عبد الله: فما رأيت معاوية ولا ابنه قط إلا مطلقي أزرارهما في شتاء ولا حرّ ، ولا يَزُرّران أزرارهما أبدًا . رواه أبو داود ، وقال الألباني: صحيح .

والله أعلم .

65-اريد التاكد من صحة هذا الحديث (كَيْفَ أَقُولُ حِينَ أَسْأَلُ رَبِّي؟

(...السؤال...)

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ماصحة هذا الحديث بارك الله فيكم

عَنْ أَبِي مَالِكٍ الأَشْجَعِيِّ عَنْ أَبِيهِ رَضِيَ الله عَنْهُمَا،

أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَتَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ كَيْفَ أَقُولُ

حِينَ أَسْأَلُ رَبِّي؟ قَالَ:"قُلْ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَارْحَمْنِي وَعَافِنِي وَارْزُقْنِي،"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت