فهرس الكتاب

الصفحة 402 من 8206

وتَقُول جريدة (المونيتور) الفرنسية: قد أوْجَد الإسلام إصلاحًا عظيمًا في حالة المرأة في الهيئة الاجتماعية ، ومما يَجِب التَّنْوِيه به أن الحقوق الشرعية التي مَنَحَهَا الإسلام للمرأة تفوق كثيرًا الحقوق الممنوحة للمرأة الفرنسية . اهـ .

ويَكفي في هذا المقام أن نُورِد قوله عليه الصلاة والسلام: النِّساء شَقَائق الرِّجَال . رواه الإمام أحمد وأبو داود والترمذي . وهو حديث حسَن . وأصله في الصحيحين .

وإنَّ مِمَّا تَسْعَى إليه الجاهلية المعاصِرَة - الْمُتَدَثِّرَة بِثِيَاب الحضَارَة ! - إخْرَاج المرأة مِن بَيْتِها إلى مَعامِل ومَصَانِع ومَقَاهي .. لِتُسْلَب سَعَادتها ، وتَكون ألعُوبة في أيدي الرِّجَال ! ليَسْعَد بذلك الذُّكُور وتَشْقَى بِه الإناث !

وشَهِد شاهِد مِن أهلها !

تَقُول الكَاتبة الشهيرة"آتي رود"- في مقالة نُشِرت عام 1901م -: لأن يشتغل بَنَاتنا في البيوت خوادم أو كالخوادم ، خَير وأخَفّ بَلاءً مِن اشتغالهن في الْمَعَامِل حيث تُصبح البنت ملوثة بأدرانٍ تذهب برونق حياتها إلى الأبد ، ألا ليت بلادنا كبلاد المسلمين ، فيها الحِشمة والعفاف والطهارة ... نَعَم .. إنه لَعَارٌ على بلاد الإنجليز أن تجعل بناتَها مثَلًا للرذائل بكثرة مخالطة الرجال ، فما بالنا لا نسعى وراء ما يجعل البنت تعمل بما يُوافق فطرتها الطبيعية من القيام في البيت ، وترك أعمال الرجال للرجال سلامةً لِشَرَفِها .

ونَشَرَتْ مجلة"الأسبوع"الألمانية رسالة من امرأة ألمانية بتاريخ 29/8/1959م تقول فيها: إنني أرغب البقاء في مَنْزِلي ولكن طالما أن"أعجوبة الاقتصاد الألماني الحديث"لم تشمل كل طبقات الشّعب فإن أمرًا كهذا مستحيل وللأسف .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت