فهرس الكتاب

الصفحة 404 من 8206

بأيِّ وسيلةٍ ؟ أم بأيِّ طريقة ؟

استعان على إفساد الناس بغناءٍ وأعيادٍ وخروج نِساء !

وهذه الثلاث: ( الغِناءَ والطَّرَب ، والأعيادَ الْمُحدَثةِ الْمُبتَدَعة ، وإخْراجَ النساء ) هي أسلحةُ إبليس ، وبها يُلوِّحُ وَرَثَتُه ! فيُنادُون بها ، ويُطالبُِون بِوجودها !

"شَبَّابَة"نوعٌ مِن الْمَزِامِير !

فالتَّبَرُّج خِلاف الفِطْرَة .. ثم هَو دَعْوَة إبليسية !

والحِجَاب سَتْر وعَفَاف .. وحِشْمَة وحياء .. وهو أمْر رَبّ العالمين ، ودَعوة إمام الْمُرْسَلِين ..

معنى التَّبَرُّج

تَعْرِيفِ التَّبَرُّج

التَّبَرُّج: هو إظهارُ الزِّينةِ للأجانِب ..

وسواءً كان ذلك بإظهار ألْوانِ الثيابِ ، أو كان بِزركشاتٍ وتَطْريزاتٍ ، أو كان بِلُبْسِ ما يَصِفُ حَجم الأعضاء ، أو مَا يَشِفّ عَن لَون البَشرة ..

أو كان بأصوات الْحُلِيّ ومَا شَابهها ، أو بِرَوائحِ العُطُورِ وما يُلْحَقُ بها .

كلُّ ذلك مِن صُوَرِ التَّبَرُّج ..

قال العلاّمةُ القاسمي: والتبرّجُ: فُسِّرَ بِالتَّبَختُرِ والتَّكَسُّرِ في المشي ، وبإظهارِ الزينةِ ، وما يُسْتَدْعَى به شَهوةُ الرَّجُل . وبِلُبْسِ رقيقِ الثِّيَابِ التي لا تُوارِي جَسَدَها ، وبِإبداَءِ مَحاسِنَ الْجِيدِ والقَلائدِ والقُرْط . وكلُّ ذلكَ مما يَشْمَلُهُ النَّهْي ، لِما فيهِ مِن المفسَدَةِ والتَّعَرُّضِ لِكَبِيرة .

وإليكِ - حَماكِ الله - طائفةً من أقوالِ المفسِّرين في معنى التبرّج

قال مجاهد في قوله تعالى: (وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الأُولَى) قال: كانتِ المرأةُ تخرجُ تمشي بين يدي الرِّجَالِ فَذَلِكَ تبرجُ الجاهلية .

وقال قتادةُ (وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الأُولَى) : يقول: إذا خَرَجْتُنّ من بُيوتِكُنَّ ، وكانت لهنَّ مِشْيَةٌ وتَكَسَّرٌ وتَغَنُّج ، فَنَهَاهُنَّ اللهُ عن ذلك .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت