بأيِّ وسيلةٍ ؟ أم بأيِّ طريقة ؟
استعان على إفساد الناس بغناءٍ وأعيادٍ وخروج نِساء !
وهذه الثلاث: ( الغِناءَ والطَّرَب ، والأعيادَ الْمُحدَثةِ الْمُبتَدَعة ، وإخْراجَ النساء ) هي أسلحةُ إبليس ، وبها يُلوِّحُ وَرَثَتُه ! فيُنادُون بها ، ويُطالبُِون بِوجودها !
"شَبَّابَة"نوعٌ مِن الْمَزِامِير !
فالتَّبَرُّج خِلاف الفِطْرَة .. ثم هَو دَعْوَة إبليسية !
والحِجَاب سَتْر وعَفَاف .. وحِشْمَة وحياء .. وهو أمْر رَبّ العالمين ، ودَعوة إمام الْمُرْسَلِين ..
معنى التَّبَرُّج
تَعْرِيفِ التَّبَرُّج
التَّبَرُّج: هو إظهارُ الزِّينةِ للأجانِب ..
وسواءً كان ذلك بإظهار ألْوانِ الثيابِ ، أو كان بِزركشاتٍ وتَطْريزاتٍ ، أو كان بِلُبْسِ ما يَصِفُ حَجم الأعضاء ، أو مَا يَشِفّ عَن لَون البَشرة ..
أو كان بأصوات الْحُلِيّ ومَا شَابهها ، أو بِرَوائحِ العُطُورِ وما يُلْحَقُ بها .
كلُّ ذلك مِن صُوَرِ التَّبَرُّج ..
قال العلاّمةُ القاسمي: والتبرّجُ: فُسِّرَ بِالتَّبَختُرِ والتَّكَسُّرِ في المشي ، وبإظهارِ الزينةِ ، وما يُسْتَدْعَى به شَهوةُ الرَّجُل . وبِلُبْسِ رقيقِ الثِّيَابِ التي لا تُوارِي جَسَدَها ، وبِإبداَءِ مَحاسِنَ الْجِيدِ والقَلائدِ والقُرْط . وكلُّ ذلكَ مما يَشْمَلُهُ النَّهْي ، لِما فيهِ مِن المفسَدَةِ والتَّعَرُّضِ لِكَبِيرة .
وإليكِ - حَماكِ الله - طائفةً من أقوالِ المفسِّرين في معنى التبرّج
قال مجاهد في قوله تعالى: (وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الأُولَى) قال: كانتِ المرأةُ تخرجُ تمشي بين يدي الرِّجَالِ فَذَلِكَ تبرجُ الجاهلية .
وقال قتادةُ (وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الأُولَى) : يقول: إذا خَرَجْتُنّ من بُيوتِكُنَّ ، وكانت لهنَّ مِشْيَةٌ وتَكَسَّرٌ وتَغَنُّج ، فَنَهَاهُنَّ اللهُ عن ذلك .