فهرس الكتاب
لِيَكُن أمْرُك بالمعروف بالعروف ، ونَهيُك عن المنكر بلا منكر ..
وكان الله في عونك .
حياك شيخنا الفاضل .
سؤالي:
ما هي فضائل الحجاب كما ورد في الكتاب والسنة ؟
جزاك الجنة .
الفاضلة باسمة ..
بُورِكْتِ .. ووُفِّقْتِ وهُدِيتِ ..
لو لم يَكن في الحجاب إلاَّ أنه طاعة لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم لَكَفَى ..
والحجاب عِبَادة
والإنسان إمّا أن يكون عَبدًا لله .. وهذه عبودية فَخْر وعِزّ وكَرامة
وإما أن يكون عبدا لِهواه وشهوته ورغباته .. وهذه عبودية ذُلّ ومهانة وضياع !
والله عزّ وَجَلّ وَصَف مُتَّبِع الهوى بأنه"عَبد"لِهَوَاه ، فقال تبارك وتعالى: ( أَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ أَفَأَنْتَ تَكُونُ عَلَيْهِ وَكِيلًا ) ، وقال عزّ وَجَلّ: ( أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَى عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَى بَصَرِهِ غِشَاوَةً فَمَنْ يَهْدِيهِ مِنْ بَعْدِ اللَّهِ أَفَلا تَذَكَّرُونَ ) .
والنبي صلى الله عليه وسلم سَمِّى مَن تَعلَّق بشيء مِن مَتاع الدُنيا"عبدًا"لِمَا تَعلّق به ، فقال عليه الصلاة والسلام: تعس عبد الدينار وعبد الدرهم وعبد الخميصة ؛ إن أُعْطِي رضي ، وإن لم يُعْط سَخِط ، تَعِس وانْتَكَس ، وإذا شِيك فلا انْتَقَش . رواه البخاري .
ومِن فضائل الحجاب ..
1 -حِمايَة وصِيَانه للمرأة المسلمة .. قال تعالى: ( ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلا يُؤْذَيْنَ )
2 -تَزْكِيَة ورِفعة للنفس البشرية .. قال تعالى: ( وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ ) ، وإذا كان ذلك في شأن أُمَّهَات المؤمنين - وهُنّ بِمنَزِلة الأمَّهات - فكيف بِغيرهنّ ؟!