فهرس الكتاب

الصفحة 426 من 8206

3 -التَّمسُّك بالحجاب سَلامة وبراءة مِن صِفَة المنافِقَات .. كما تقدم في الحديث:

وشَرُّ نِسَائِكُمُ المتَبَرِّجَاتُ الْمُتَخَيِّلاتُ ، وهُنَّ المنافِقَاتُ . لا يَدخلُ الجنةَ مِنْهُنّ إلا مثلُ الغُرَابِ الأعْصَم . رواه البيهقي ، وصححه الألباني .

4 -أنَّ نساء سلف هذه الأمة تَمَسَّكْن بِالْحِجَاب في كل حال .. في حال الصِّحَّة .. وفي حال الْمَرَض والصَّرَع .. وفي حَال الْمَوت !!

وهذا أشَرْت إليه في مقال بعنوان:

إني أُصْرَع ..

وهو هنا:

5 -فيه دَلِيل على صِِدْق مَحبّة المرأة لله عزّ وَجَلّ ولِرسوله صلى الله عليه وسلم ؛ لأنَّ الْمُحِبّ لِمَن يُحِبّ مُطِيع .

وعكس ذلك ؛ التَّبَرُّج .. فإنَّ الْمُتَبَرِّجة كاذبة في دَعْوى مَحبَّة الله ورسوله صلى الله عليه وسلم ..

ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم: صنفانِ مِن أهلِ النارِ لم أرهما: قومٌ معهم سِياطٌ كأذنابِ البقرِ يَضْرِبُونَ بها الناسَ ، ونِساءٌ كاسياتٌ عارياتٌ مميلاتٌ مائلاتٌ ، رؤوسُهُنَّ كأسنِمَةِ البُخْتِ المائلةِ لا يَدْخُلْنَ الجنةَ ولا يَجِدْنَ رِيحَهَا ، وإن رِيحَهَا لَيوجَدُ مِن مَسيرةِ كذا وكذا . رواه مسلم .

6 -السلامة مِن عذاب الله في الدنيا وفي الآخِرة .

لأنَّ الْمُتَبَرِّجِة تَلْبَس ما يُشْهِرها أمَام النَّاس .. فَثِيَاب التَّبَرُّج ثِيَاب شُهرَة ، وفي الحديث: مَنْ لَبِسَ ثَوبَ شُهْرَةٍ في الدنيا ألْبَسَهُ اللهُ ثوبَ مَذَلَّةٍ يومَ القيامة . رواه الإمامُ أحمدُ وأبو داودَ وابنُ ماجَه .

وِعِنْْدَ ابنِ ماجه مِن حَدِيثِ أبي ذرٍّ عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: مَن لَبِسَ ثَوبَ شُهْرَةٍ أعرضَ اللهُ عنه حتى يَضَعَه مَتى وَضَعَه . قال البوصيري: إسْنَادُه حَسَن .

قال ابنُ القيِّم: وهذا لأنه قَصَدَ بِهِ الاختيالَ والفخرَ فَعَاقَبَه اللهُ بنقيضِ ذلك ، فَأَذَلَّه . اهـ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت