فهرس الكتاب
الله في تيسير العزيز الحميد: قوله: والجنة حق والنار حق ، أي وشهد أن الجنة التي أخبر بها الله بها في كتابه أنه أعدها لمن آمن به وبرسوله حق ، أي ثابتة لا شك فيها ، وشهد أن النار التي أخبر الله في كتابه أنه أعدها للكافرين به وبرسله حق كذلك ، كما قال تعالى: (سَابِقُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا كَعَرْضِ السَّمَاء وَالأَرْضِ أُعِدَّتْ لِلَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ ) الآية ، وقال تعالى: (فَاتَّقُواْ النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ ) وفيهما دليل على أن الجنة والنار مخلوقتان الآن خلافا لأهل البدع الذين قالوا: لا يخلقان إلا في يوم القيامة . انتهى .والأدلة على ذلك كثيرة جدًا بحيث يصعب حصرها .والله تعالى أعلى وأعلم
317-تفكير الإنسان بالذنوب التي اقترفها
(...السؤال...)
يحصل احيانا ان الإنسان يفكر بذنوب اقترفها من قبل وقد يكون فيها نوع من الذكريات . فهل هذا حرام يعني هل يأثم الإنسان بهذا التفكير .
(...الجواب...)
إن كان هذا من قبيل التذكّر المُجرّد فلا بأس به .فقد ثبت أ ن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا صلى الفجر جلس في مصلاه حتى تطلع الشمس ، فيتحدث أصحابه ، ويذكرون حديث الجاهلية ، ويُنشدون الشعر ، ويضحكون ، ويتبسم صلى الله عليه وسلم . رواه النسائي .وإن كان من قبيل التلذّذ بالذّنب والمعصية ، فهذا لا يجوز لأن من شروط التوبة الندم على ما فات . والله تعالى أعلى وأعلم
318-اشرح لنا في محبه
(...السؤال...)
المحبه كم درجات وكم منه يدخل الانسان في الكفر؟
(...الجواب...)