فهرس الكتاب

الصفحة 5655 من 8206

عن جابر رضي الله عنه أن رجلا أعتق عبدا له ليس له مال غيره ، فَرَدَّه النبي صلى الله عليه وسلم . رواه البخاري .والله تعالى أعلم .

163-المعلقة

(...السؤال...)

ما هي الأحكام المتعلقة بالمعلقة أي ما يجب عليها وما لا يجب سواء من ناحية نفسها أي خروجها .. قص شعرها ..هل تستأذن أو لا من أبو عيالها وهي في خصام على إعطائها ورقتها ؟

(...الجواب...)

يُنظر في ذلك في سبب التعليق ، فإن كان مِن قِبَل الزوج ، فهو ظالم لها ، وهو قد يُضارّها في كل ما تستأذن له .

وإن كان مِن قِبَلها فلا تجمع مع النشوز معصية ثانية .

والله تعالى أعلم .

164-ما الفرق بين الفرض والواجب ؟

(...السؤال...)

هل هناك فرق بين الفرض و الواجب؟

(...الجواب...)

عند جمهور العلماء لا فرق بين الفرض والواجب، بينما يُفرّق الأحناف بينهما ، وهو تفريق ضعيف. والله أعلم

165-العالم وطالب العلم

(...السؤال...)

أيهما أولى بالتقرب من الأخر .. العالم أو طالب العلم

وأن كان العالم مغرور أو متكبر ، هل يتقرب له أو يترك ؟؟

(...الجواب...)

طالِب العِلْم أوْلى بالتقرّب إلى الشيخ ؛ لأن الطالب مُحتاج إلى الشيخ ، ولذلك كان ابن عباس رضي الله عنهما يقول: إن كان ليبلغني الحديث عن الرجل فآتيه وهو قائلٌ فأتوسّدُ ردائي على بابه ، فَتَسْفِي الريح عليَّ التراب ، فيخرج فيراني ، فيقول: يا ابن عم رسول الله ألا أرسلت إلي فآتيك ؟ فأقول: أنا أحق أن آتيك فأسألك . قال: فبقي الرجل حتى رآني وقد اجتمع الناس عليّ ، فقال: هذا الفتى أعقل مني .

وكان ابن عباس يَعرف لمعلّميه حقّهم ، فقد قام ابن عباس إلى زيد بن ثابت فأخذ له بِرِكابِه ، فقال: تَنَحّ يا ابنَ عمِّ رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال: إنَّا هكذا نفعل بعلمائنا وكُبرائنا .

وبعد هذا بِزمَن قال ابن عباس: ذَلَلْتُ طَالِبًا ، فَعَزَزْتُ مَطْلُوبًا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت