فهرس الكتاب
فكيف ندفع هذا التعارض؟
(...الجواب...)
إنما يُحتاج لمثل هذه القواعد عند عَدَم النصّ ، فيُلحَق النظير بِنظِيره ، والشَّبِيه بشبيهه . فقد كَتَب عمر رضي الله عنه إلى أبي موسى الأشعري رضي الله عنه فكان مما قال له: اعْرِف الأشباه والنظائر وقِس الأمور بِرأيك .
أما في حال وُورد النصّ فلا يُحتاج إليها .ومسألة مسّ الذَّكَر أو الفَرْج عموما ورَدت فيها النصوص . وسبقت الإشارة إلى الجمع بينها في شرح أحاديث عمدة الأحكام .
والله تعالى أعلم .
215-ظهرت فتوى في مصر تجيز رضاع البنت الكبيرة لزميلها بالعمل ليصبح ابنها من الرضاعة
(...السؤال...)
ظهرت فتوى في مصر تجيز رضاع البنت الكبيرة لزميلها بالعمل ليصبح ابنها من الرضاعة ويصبح محلل عليها
فما هو رأي الشرع بذلك ؟؟
(...الجواب...)
أكثر الصحابة وأكثر أمهات المؤمنين وجماهير أهل العِلْم من بعدهم على أن الرَّضَاع الْمُحَرِّم ما كان في الْحَوْلَين ، أي: خلال السنتين الأوليين .
وحَمَلوا حديث سهلة بنت سُهيل - زوجة أبي حذيفة - في رضاع سالم - مولى أبي حذيفة - على الخصوصية ، أو على النَّسْخ .
وذهب بعض أهل العِلْم إلى أن رَضَاع الكبير يُحَرِّم ، وتحصل به الْمُحْرَمِيَّة ، وقَيَّدُوا هذا بِقيود ، منها: أن تقوم الحاجة الماسة لِمن ابتُلِي بمثل حال سالم مع أبي حذيفة . فلا يكون عامًّا لكل أحد . وأن لا يكون الرضاع مُباشِرا ، لأن المرأة قبل الرضاع أجنبية عن الْمُرتَضِع .
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله بعد أن ذكر قول أم سلمة لعائشة: إنه يدخل عليك الغلام الأيفع . قال: