فهرس الكتاب

الصفحة 5715 من 8206

إذا كان في دُخول البنت خير ؛ فيجوز للأم أن تُكفِّر عن يمينها ، أما إذا لم يكن فيه خير ، فلا تُكفَّر عن يمينها ، ولا تدخل البنت الشبكة ؛ لأنه يبدو أن أخاها لم يغضب إلاّ خشية محذور أو نحو ذلك ، فإن كان كذلك فلا تُكفِّر عن يمينها .

فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إذا حلفت على يمين فرأيت غيرها خيرا منها ، فَكَفِّر عن يمينك ، وأْتِ الذي هو خير . رواه البخاري ومسلم .

فهو مُقيَّد بكونه خير وأفضل .

والله تعالى أعلم .

ثم استدرك السائل

يا شيخ تقول الوالده نحن لا نعلم

ان كان في دخولها خير ام لا

لكن اخواتها معها في احد المنتديات ويمتدحونها

ولكن لو كانت تعمل أمرا من وراءنا

فنحن لا نعلم

ولكن أخاها عندما منعها

كان من أجل صحتها وجلوسها عنده لوقت طويل

وهي وعدتهم ان لا تجلس غير القليل

وان تهتم بصحتها

بارك الله فيكم وجزاكم كل خير.

فرد الشيخ:

وفيك بُورك .. وجزاك الله خيرا .. ووفقك لكل خير

إذا كان الأمر كذلك ، وكان خوف أخيها بسبب طول مُكثها على الشبكة ، وخشية الضرر عليها ؛ ووعدت أن لا تبقى طويلا ، فيجوز للأم أن تُكفِّر عن يمينها ، على أن تَفِي البنت بالوعد .

وأنصح أن لا يكون الجهاز في غُرفة تُغلق بحيث لا يُعلم ماذا تفعل البنت ، ولا حتى الابن ..

والله أعلم

222-كيفية كتابة الوصية الشرعية ؟

(...السؤال...)

هل يجوز نشر هذا الموضوع ؟ وما هو رأيك ؟

وجزاك الله كل خير ..

(...الجواب...)

وجزاك الله خيرا

الوصية تكون من الإنسان حال حياته لِمَا يكون بعد وفاته .

وقد تضمّن هذه الوصية الأمر بحضور الميت وتلقينه ، وهذا يكون قبل الوفاة وليس بعدها .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت