فهرس الكتاب
كما أن القوى التي تُسمى ( عُظمى ) تعجز اليوم عن الإمساك بأشخاص يسيرون على وجه الأرض ! أفلا يعجزون عن إدراك ما غيّبه الله عنهم .
وأخيرا: لا يُمكن أن يتعارض العِلم الحديث مع خبر الله ورسوله صلى الله عليه وسلم . وإذا تعارضا ذهنيا قدّمنا قول ربنا وقول رسولنا على كل قول
ثم إن مسألة إنكار الأمور الغيبية أو قياسها قياسًا عقليًا مُخالف لما عليه سلف هذه الأمة ، لأم الأمور الغيبية لا يُمكن أن يُتعامِل معها بهذه الصورة . لأن من أوّل خبرًا واحدًا سوف يستمر في التأويل ! ولن يَقِف عند حدّ ..
وتأويل الدجال بالحضارة الغربية مُخالِف للنصوص ، ومخالف للإيمان بالغيب ، وبما أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم ، وهو يَفتح باب التأويل على مصراعيه .. كل من لا تَروق له قضية أو لا يُعجبه أمر ، أو لا تَدخل عقله مسألة ! سوف يقوم بتأويلها حسب مزاجه !
وهذا هو صنيع المعتزلة الذين حكّموا عقولهم في نصوص الوحيين ! ولدينا قاعدة عظيمة وضعها إمام اهل السنة - الإمام احمد - حيث يقول: إياك أن تتكلّم في مسالة ليس لك فيها إمام .
ويكفي في إسقاط وردّ هذا القول الذي يقول: إن المسيح الدجال هو الحضارة الغربية - أنه قول لم يَقُل به أحد ممن يُعتبر قوله من أهل العلم . ولا أوّل هذا التأويل أحد من السلف ، بل يُسلِّموا بهذه النصوص ويُؤمِنوا بها كما جاءت .
كما أنه لا يُتصوّر أن يستعيذ النبي صلى الله عليه وسلم دُبُر كل صلاة من فتنة المسيح الدجال ، ويأمر أصحابه أن يستعيذوا بالله منه ، ثم يكون هذا شيئا رمزيا لحضارة غربية أو تعبيرا عن إعوجاج الضمير اليهودي ! لا يُمكن تصوّر هذا أبدًا .
والله تعالى أعلم .
106-الاستدلال"الانواء المناخية"كلمة تؤدي الي الكفر بالله
(...السؤال...)
هل هذا الأستدلال صحيح بالحديث:
منذ أعصار جونو وخلال الاسبوع الاول ظهرت كلمة الانواء وأصبحت هذه الكلمة حديث الساعة