فهرس الكتاب

الصفحة 7278 من 8206

وهي بين رافض للكلمة وبين مؤيد ' طبعا المؤيد لانا الكلمة من الحكومة فلازم عليه التأيد وعدم الرفض وفي هذه الايام ظهرت هذه الكلمة وأنتشرت لانا منخفض ظفار على الابواب

اما الرفض لهذه الكلمة فهو يخاف الله ويخاف أن يقع في الكفر بسبب هذه الكلمة لانا رسول الله كراه الاستمطار بالأنواء وهذا نص الحديث:

أخبرنا أبو عبد الله الحافظ في آخرين قالوا ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب أنبأ الربيع بن سليمان أنبأ الشافعي أنبأ مالك ح و أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ثنا يحيى بن منصور القاضي ثنا محمد بن عبد السلام ثنا يحيى بن يحيى قال قرأ:

( صلى لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الصبح بالحديبية في إثر سماء كانت من الليل ، فلما انصرف أقبل على الناس فقال: هل تدرون ماذا قال ربكم عز و جل ، قالوا: الله و رسوله أعلم ، قال: أصبح من عبادي مؤمن بي و كافر ، فأما من قال مطرنا بفضل الله و رحمته فذلك مؤمن بي كافر بالكوكب ، و أما من قال مطرنا بنوء كذا و كذا فذلك كافر بي مؤمن بالكوكب . رواه مسلم في الصحيح عن يحيى بن يحيى . و أخرجه البخاري عن القعنبي و ابن ابي أويس عن مالك .

و كذلك رواه عبد العزيز الماجشون و محمد بن جعفر بن أبي كثير عن صالح بن كيسان .

و رواه الزهري عن عبيد الله عن أبي هريرة بمعناه ، وكأنه سمعه منهما .).

(...الجواب...)

الأصل أن لا يُنسب إلى الأنواء والنجوم شيئا حماية لِجناب التوحيد ؛ ولِمَا يكون عند بعض العامة مِن نِسبة المطر إلى الأنواء .

وأما في أصل الكلمة فإن كانت نسبة المطر إلى الأنواء على أنها هي التي فعلت ذلك ؛ فهذا شرك أكبر ، وإن كان قائلها يعتقد أن الأنواء والنجوم سبب في إنزال المطر ؛ فهذا شِرْك أصغر ، والشرك الأصغر أكبر من الكبائر ، كما قرره أهل العلم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت