وفي رواية: من التمس رضا الله بسخط الناس رضي الله عنه وأرضى الناس عنه ، ومن التمس رضا الناس بسخط الله سخط الله عليه وأسخط عليه الناس .
وإذا علِم الله حرصها على رضاه أرضى عنها الناس بما فيهم والدها .
والله تعالى أعلم .
ثم عقّبت الأخت:
هي فعلا تزورهم ولأكثر من عشر سنوات بدون علم والديها
وكانت دعوة والدها تلك عندما علم بتواصلها معهم
أفهم من ردك أنها تستطيع زيارة أعمامها ولا خوف عليها من غضب والديها
و جزاك الله ألف خير
فأجبت:
نعم . لأن غضب والديها إذا غضوا في مثل هذه الحالة هو غضب بغير وجه حق ، فلا يُلتفت إليه .
ثم سأل أحد الأخوة:
فقال: عندي تساؤل
من هم الذين يجب علينا وصلهم ؟؟
فهل ابن العم أو العمة أو الخال أو الخالة يدخلون في هذا الوجوب؟؟
أم هم فقط الوالدين والأشقاء والشقيقات والأعمام والأخوال؟؟
وجزاك الله خير
فأجبت:
الذين يجب علينا وصلهم هم الأرحام بالمفهوم الشرعي لا بمفهوم الناس اليوم ، لقوله تعالى: ( فهلْ عَسَيْتُمْ إِن تَوَلَّيْتُمْ أَن تُفْسِدُوا فِي الأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ )
وقال تبارك وتعالى: ( وَاتَّقُواْ اللّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ )
قال ابن عباس: واتقوا الله الذي تعاقدون وتعاهدون به ، واتقوا الأرحام أن تقطعوها ، ولكن برّوها وصِلوها .
والذين تجب صلتهم قيّدهم بعض العلماء بقيد مفيد وضابط نافع .
قالوا:
بالنسبة للرجل:
من يحرم عليه أن يتزوّجهن من النساء على التأبيد"أي على الدوام"لا يجوز له بحال من الأحوال أن يتزوّج بهن .
ومن الرجال من لو كانوا نساء حرم عليه الزواج بهن .
وبالنسبة للمرأة:
من يحرم عليها نكاحه على التأبيد .
ومن النساء من لو كُنّ رجالًا حَرُم على المرأة أن تتزوّج بهم .
ولنضرب لذلك مثالًا أو أمثلة: