فهرس الكتاب

الصفحة 8077 من 8206

ليس ثمّ إزعاج بارك الله فيك

سجود الشكر اسمه"سجود"فهو سجود وليس صلاة .

قال ابن قدامة في المُغني: ويستحب سجود الشكر عند تجدد النعم ، واندفاع النقم ...

ثم ذكر الأقوال في المسألة ، وذكر اختياره وترجيحه بقوله:

ولنا ما روى ابن المنذر بإسناده عن أبي بكر أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أتاه أمر يُسرّ بِهِ خرّ ساجدا ورواه أبو داود ولفظه قال: كان إذا أتاه أمرٌ يُسرّ بِهِ ، أو بُشِّر به خرّ ساجدا شكرًا لله ... وسجد الصديق حين فتح اليمامة ، وعليٌّ حين وجد ذا الثديّة . أي حين وجده في الخوارج ؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم أخبر به ووصفه ، وروي عن جماعة من الصحابة ، فثبت ظهوره وانتشاره ، فبطل ما قالوه . وتَرْكُه تارة لا يدل على أنه ليس بمستحب ، فإن المستحب يُفعل تارة ، ويُترك أخرى . انتهى .

وسجد كعب بن مالك رضي الله عنه لما بلغه خبر توبة الله عليه ، والحديث في الصحيحين .

والصحيح أنه لا يُشترط لسجود الشكر ما يُشترط للصلاة من وضوء واستقبال قبلة وتكبير ؛ لأنه مجرد سجود .

وإن كان الأفضل أن يسجد على طهارة ويكون مستقبلا القبلة .

فمن تجددت له نعمة ، أو اندفعت عنه نقمة ، فيُسنّ له أن يسجد شكرًا لله ، سواء كان متوضأ أو غير متوضئ ، وسواء كان مُستقبلا القبلة أو غير مستقبل القبلة .

والله أعلم .

جزاكم الله شيخنا الفاضل على هذا الإيضاح ، ولكن كثيرا ما نسمع أن البعض عندما تظهر له نعم الله يتوضأ ويصلي ركعتين لله شكرا على نعمه ... فهل هذه بدعة ؟؟

بارك الله فيكم وجزاكم خيرا .

وفيكِ بُورِك .

صلّى النبي صلى الله عليه وسلم يوم الفتح ثمان ركعات ، كما في الصحيحين .

واختُلِف في توجيه هذه الصلاة

فقالت طائفة من أهل العلم: هي صلاة الضحى ، واستدلوا برواية لمسلم . قالت أم هانئ: ثم صلى ثمان ركعات ، سبحة الضحى .

يعني سُنّة الضحى .

وقالت طائفة أخرى: هي صلاة شكر لله تعالى على الفتح .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت