فهرس الكتاب
ونقل الطبري عن خالد بن الوليد أنه صلى صلاة الشكر لما فتح الحِيرة .
ولكن لا يُشرع للعبد كلما تجددت له نعمة أن يقوم إلى الصلاة ، فيُصلّي ركعتين .
وإن كانت الصلاة من شُكر الله عز وجل ، والتقرّب إلى الله بها من أفضل القربات ، لكن المشروع عند تجدد النّعم هو سجود الشكر ؛ ولأن الصلاة تحتاج إلى وضوء وقد لا يجد المسلم الماء في وقت ورد ما يسرّه ، فيتأخر عن المقصود ، بخلاف السجود ، خاصة إذا قلنا إنه لا يحتاج إلى وضوء ولا استقبال قبلة ولا تكبير . بل يخرّ ساجدًا لله .
قال أبو عبد الرحمن الحبلي: الصلاة شكر ، والصيام شكر ، وكل خير تعمله لله عز وجل شكر ، وأفضل الشكر الحمد .
وقال: محمد بن كعب القرظي: الشكر تقوى الله تعالى ، والعمل الصالح .
قال ثابت البناني: بلغنا أن داود نبي الله جزّأ الصلاة على بيوته على نسائه وولده ، فلم تكن تأتي ساعة من الليل والنهار إلا وإنسان قائم من آل داود يصلي ، فعمّتهم هذه الآية: ( اعْمَلُوا آلَ دَاوُودَ شُكْرًا ) رواه ابن أبي شيبة .
فهذا شكر مطلوب على الدوام لتتابع نِعم الله علينا .
والله تعالى أعلم .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سؤال يا شيخ:
هل يصح أن أردد الأذان خلف أكثر من مؤذن ، لأن كثيرا من المساجد تتفاوت في أوقات الأذان لنفس الصلاة .
عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الأصل أن تُردد خلف المؤذن القريب منك ؛ لأن سماع المؤذن البعيد إنما تم بواسطة مكبرات الصوت .
وإذا رددت خلف أكثر من مؤذن عندما يتفاوت وقت الأذان بين مؤذن وآخر فلا حرج في ذلك إن شاء الله .
والله تعالى أعلى وأعلم .
عند الدخول للمسجد الحرام أو المسجد النبوي أثناء تكبير الإمام أيهما أفضل إدراك تكبيرة الإحرام مع الإمام وذلك في الصفوف الخلفية ، أو التقدم للصفوف الأمامية ولو فاتت تكبيرة الإحرام .
الجواب: