فهرس الكتاب

الصفحة 8134 من 8206

وقد سُئل رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما حق زوجة أحدنا عليه ؟ قال: أن تطعمها إذ طعمت ، وتكسوها إذا اكتسيت أو اكتسبت ، ولا تضرب الوجه ، ولا تقبِّح ، ولا تهجر إلا في البيت رواه الإمام أحمد وأبو داود . قال أبو داود: ولا تقبح أن تقول: قبحك الله .

ثم إن الضرب الذي أُبِيح للزوج في حق زوجته ما كان بمثل عود السِّواك ونحوه .

قال عطاء: قلت لابن عباس: ما الضرب غير المُبَرِّح ؟ قال: بالسواك ونحوه .

وليس الذي يضرب زوجته أو يُضارّ بها من خيار المؤمنين .

وسبق بيان بعض ذلك في موضوع بعنوان:

لقد طاف بآل محمد نساء كثير يشكون أزواجهن

وهو هنا:

ونسأل الله أن يُصلِح حال الأزواج والزوجات .

والله تعالى أعلم .

السؤال:

لماذا نقول: لا حول ولا قوة إلا بالله ، عندما نسمع المؤذن يقول: حي علي الصلاة ، حي علي الفلاح ؟

الجواب:

الأذان عبارة عن ذِكر لله وشهادة له بالوحدانية ولِنبيِّه صلى الله عليه وسلم بالرِّسالة ، ويتضمّن الدعوة إلى الخير والفلاح .

فالمؤذِّن إذا قال ( حيّ على الصلاة ) فإنه يدعو الناس إليها ، بمعنى أنه يقول لهم: هلِمُّوا إلى الصلاة ، وإذا قال ( حيّ على الفلاح ) فإنه يقول: هَلِمُّوا إلى الفلاح .

ولما كان الأمر كذلك كان الْمَدْعوّ إلى الصلاة بحاجة إلى العون ، ولذا فإنه يَبْرأ من حوله وقوّته إلى حول الله وقوّته ، فيقول: لا حول ولا قوّة إلا بالله .

فهو يستعين بالله على تلبية هذا النداء ، والاستجابة لهذا الدعاء .

كأنه يقول: يا رب لا حول لي ولا قوة إلا بك .

وهذا التماس للحكمة في هذا القول ، إن كان صوابا فمن الله ، وإن كان خطأ فمن نفسي ومن الشيطان .

والله تعالى أعلم .

السؤال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت