فهرس الكتاب
ليس كل تدليس تُردّ به الرواية ، ولا كل تدليس يُضعّف به الحديث ، كما بيّنه الحافظ ابن حجر في مراتب المدلّسين ، فإنه جَعَل مراتب المدلسين خمس مراتب ، فالمرتبتان الأولى والثانية يُحتمل تدليسهم .
وأما من لا يُقبل حديثه حتى يُصرِّح بالسَّماع ، فإنه يَصلح للمتابعات والشواهد ، لأن ضعفه ليس شديدًا .
بل حتى المرسل إذا اعتضد من وجه آخر فإنه يُحتجّ به ، فالمرسَل يتقوّى بالمرسل ، لأن ضعفه ليس شديدًا أيضا .
وهذا الاعتضاد يدل على أنه له أصلًا .
والله تعالى أعلم .
السؤال:
ما حكم استخدام برامج الكمبيوتر المنسوخة ؟
الجواب:
برامج الحاسب الآلي ( الكمبيوتر ) على نوعين:
برامج في متناول الجميع ، من حيث السِّعر ، فهذه لا يجوز نسخها ، ولا شراء المنسوخ منها .
وبرامج باهضة الثمن ، فيجوز شراء المنسوخ لأجل الحاجة الشخصية ، لا لأجل الاتِّجار بها ، فإن الاتِّجار بها ممنوع ، لأنه تعدٍّ على حقوق أصحابها ، إلا أن يأذنوا بذلك قولًا أو عُرفًا .
والله تعالى أعلم .
السؤال:
ما حكم عمل البنات في (البازارات) في بيع كل من: أوراق البردي - خرطوشة تعلق في سلسلة أو ميدالية - تماثيل فرعونية - شماغ ـ جلاليب ـ فضيات بعضها مكتوب عليه آيات قرآنية ، وبعضها مرسوم عليه فراعنة .
خصوصا ً إذا تجنبت بيع التماثيل أو المرسوم عليه فراعنة ؟
وجزاكم الله خيرا
الجواب:
يجوز للمرأة أن تعمل وتبيع وتشتري بشرط المحافظة على الستر والحجاب والحياء ، إلا إذا كان في ذلك مُخالطة للرِّجال الأجانب .
أما ما ذُكِر في السؤال فـ:
التماثيل لا يجوز بيعها ، لقوله عليه الصلاة والسلام: إن الله ورسوله حَرّم بيع الخمر والميتة والخنزير والأصنام . رواه البخاري ومسلم .
وسواء كانت تماثيل صغيرة أو كبيرة .
والفضيات المكتوب عليها آيات قرآنية لا يجوز بيعها ، لأن القرآن ما أنزل لِيُتّجر به ، ولا لِيُتأكّل به .