فهرس الكتاب

الصفحة 8174 من 8206

فهذا علم الكلام والفلسفة والسفسطة لا يأتي من وراءها إلا هذا الضلال وتلك الحيرة .

والله تعالى أعلى وأعلم .

كُنت سُئلت عن الفلسفة فأجبت ثم عقّب أحد الأخوة بقوله:

أجل شيخنا الفاضل نبغ ابن رشد في الفلسفة وأدخلها في بعض الأمور . ... ولكن هذا تكفير !

فما موقفنا من كتبه في الفقه مثلا ؟؟؟

فأجبته:

الجواب:

بارك الله فيك

العدل قامت به السماوات والأرض

والله يأمر بالعدل ، وهو الإنصاف كما يقول ابن جرير

هو في مجال الفقه إمام وله كتاب بديع هو بداية المجتهد ونهاية المقتصد

وما زال العلماء يستفيدون منه .

كما أنهم لا زالوا يستفيدون من كتاب الزمخشري ، وهو من كبار علماء المعتزلة .

والحق يؤخذ ممن قال به وأتى به

إذ العبرة بالقول لا بالقائل

كما أن الباطل يُرد على قائله مهما عظُم في أنفسنا

ولذا قال ابن القيم - رحمه الله - عن الهروي: شيخ الإسلام حبيب إلينا والحق أحب إلينا منه ، وكل من عدا المعصوم فمأخوذ من قوله ومتروك .

فيؤخذ من أقوال ابن رشد الحفيد ما وافق الكتاب والسنة ويُطرح ما خالف الكتاب والسنة وإجماع الأمة .

تؤخذ منه الأقوال والآراء الفقهية أما مسائل الاعتقاد فلا تؤخذ منه ولا من ابن حزم - رحمه الله - ولا تؤخذ من الفلاسفة أيضا .

ومَن وقع في البدع فعليه بدعته ولنا صدقه وعِلمه .

قال الذهبي في ميزان الاعتدال في ترجمة أبان بن تغلب الكوفي: شيعي جَلْد لكنه صدوق ، فلنا صدقه ، وعليه بدعته . اهـ .

ولا بُدّ أن يُعلم أن المراد بذلك التّشيّع وليس الرفض ولا الغلو في الرفض .

فعلماء أهل السنة يُفرّقون بين الشيعة وبين الرافضة .

والله تعالى أعلى وأعلم .

شيخنا الفاضل ..

القاعدة الأصولية: الأصل بقاء ما كان على ما كان

هل يمكن أن توضحها شيخنا الفاضل وما هي آثارها وفروعها الفقهية ؟

بارك الله فيكم وجزاكم خيرا .

الجواب:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت