فهرس الكتاب
فهذا علم الكلام والفلسفة والسفسطة لا يأتي من وراءها إلا هذا الضلال وتلك الحيرة .
والله تعالى أعلى وأعلم .
كُنت سُئلت عن الفلسفة فأجبت ثم عقّب أحد الأخوة بقوله:
أجل شيخنا الفاضل نبغ ابن رشد في الفلسفة وأدخلها في بعض الأمور . ... ولكن هذا تكفير !
فما موقفنا من كتبه في الفقه مثلا ؟؟؟
فأجبته:
الجواب:
بارك الله فيك
العدل قامت به السماوات والأرض
والله يأمر بالعدل ، وهو الإنصاف كما يقول ابن جرير
هو في مجال الفقه إمام وله كتاب بديع هو بداية المجتهد ونهاية المقتصد
وما زال العلماء يستفيدون منه .
كما أنهم لا زالوا يستفيدون من كتاب الزمخشري ، وهو من كبار علماء المعتزلة .
والحق يؤخذ ممن قال به وأتى به
إذ العبرة بالقول لا بالقائل
كما أن الباطل يُرد على قائله مهما عظُم في أنفسنا
ولذا قال ابن القيم - رحمه الله - عن الهروي: شيخ الإسلام حبيب إلينا والحق أحب إلينا منه ، وكل من عدا المعصوم فمأخوذ من قوله ومتروك .
فيؤخذ من أقوال ابن رشد الحفيد ما وافق الكتاب والسنة ويُطرح ما خالف الكتاب والسنة وإجماع الأمة .
تؤخذ منه الأقوال والآراء الفقهية أما مسائل الاعتقاد فلا تؤخذ منه ولا من ابن حزم - رحمه الله - ولا تؤخذ من الفلاسفة أيضا .
ومَن وقع في البدع فعليه بدعته ولنا صدقه وعِلمه .
قال الذهبي في ميزان الاعتدال في ترجمة أبان بن تغلب الكوفي: شيعي جَلْد لكنه صدوق ، فلنا صدقه ، وعليه بدعته . اهـ .
ولا بُدّ أن يُعلم أن المراد بذلك التّشيّع وليس الرفض ولا الغلو في الرفض .
فعلماء أهل السنة يُفرّقون بين الشيعة وبين الرافضة .
والله تعالى أعلى وأعلم .
شيخنا الفاضل ..
القاعدة الأصولية: الأصل بقاء ما كان على ما كان
هل يمكن أن توضحها شيخنا الفاضل وما هي آثارها وفروعها الفقهية ؟
بارك الله فيكم وجزاكم خيرا .
الجواب: