فهرس الكتاب
والشارب أيضا وهل نتف شعر النابت في الجبهه بشكل يلفت للنظر حرام للعلم أن
هذا الشعر لم يبدأ في الظهور إلى منذ فترة أي منذ سنتين فقط نتيجة لإستعمال كريمات
تشقير الوجة التي سببت نمو في الشعر وغلظه دون أن أنتف شيء من الحواجب على
حد معرفتي حيث أحاول قدر الإمكان تجنبها وشكرا لك
الجواب:
المشهور عند الناس أن النمص هو نتف الحواجب ، ولكنه كما نقلت عن بعض أهل العلم أنه أعم من أن يكون في الحاجبين فقط .
فهذا ابن الأثير يقول عن النمص ويُعرّف النامصة بأنها: التي تَنتِف الشَّعرَ من وجهِها .
والأمر إذا اختُلِف فيه فإنه يُرجع فيه للحقيقة الشرعية قبل الحقيقة اللغوية .
وإذا اتفقت الحقيقة اللغوية مع الحقيقة الشرعية وجب الأخذ بهما معًا .
مثال: الصلاة في اللغة الدعاء ( هذه حقيقة لغوية )
وفي الشرع: أقوال وأفعال مخصوصة تُفتتح بالتكبير وتُختتم بالتسليم ( حقيقة شرعية )
هنا تُقدّم الحقيقة الشرعية لأنها هي المقصودة .
وفي النمص تتفق الحقيقة الشرعية مع الحقيقة اللغوية .
قال ابن منظور في لسان العرب:
والنَّمْصُ: نَتْفُ الشعر . و نَمَصَ شعرَه و يَنْمِصُه نَمْصًا: نَتَفَه ... وفي الحديث: لُعِنَت النامصةُ و المُتَنَمّصة . قال الفراء: النامِصةُ التي تنتف الشعر من الوجه ، ومنه قيل للمِنْقاش مِنْماص لأَنه ينتفه به ، والمُتَنَمِّصةُ: هي التي تفعل ذلك بنفسها ... وامرأَة نَمْصاء تَنْتَمِصُ أَي تأمرُ نامِصةً فتَنْمِص شعرَ وجهها نَمْصًا أَي تأْخذه عنه بخيط . انتهى .
فأنتِ - رعاك الله - ترين أنه حتى في اللغة يقول أئمة اللغة أن النمص نتف أو أخذ شيء من شعر الوجه ، ولم يخصوه بالحاجبين .
وقد قلت هناك - في الرابط المذكور - قلت:
وسواء كان بالنتف واللقط أو بالحف أو بالحلق أو بأي وسيلة حديثة فهو نمص .
وهو في النهاية تغيير لخلق الله .
كما قلتُ في الرابط المذكور: