فهرس الكتاب

الصفحة 846 من 8206

فاتقي الله أمة الله وتمسكي بحجاب يُقرّبك إلى الله

لا بحجاب يُباعدك من الله ويُقرّبك من النار .

أجارك الله من النار أخيّتي .

وحماك من دعاة السوء والرذيلة .

كلٌّ يُريدك له ... ودعاة الإسلام يُريدونك لله وحده .

وإتمامًا للفائدة لعلي أُذيّل هذا المقال ببسط مفيد عن أدلة وجوب ستر وجه المرأة الحُرّة

كنت قد ناقشت فيه بعض الأخوة الأعزة .

من أدلة وجوب تغطية وجه المرأة بحضرة الرجال الأجانب

من الكتاب العزيز:

قال سبحانه وتعالى:

{ يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا }

قال ابن عباس - في تفسير الآية -: أمر الله نساء المؤمنين إذا خرجن من بيوتهن في حاجة أن يغطين وجوههن من فوق رؤوسهن بالجلابيب ويبدين عينًا واحدة .

وقال ابن سيرين سألت عَبيدة السَّلماني فقال بثوبه ، فغطى رأسه ووجهه وأبرز ثوبه عن إحدى عينيه .

ولا يرد على هذا قول من قال إن الحجاب خاص بأمهات المؤمنين ؛ فإن الآية واضحة في النص على نساء المؤمنين عامة ( وَنِسَاء الْمُؤْمِنِينَ )

وإنما اختصت أمهات المؤمنين بحجب أشخاصهن .

قال سبحانه: ( وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِن وَرَاء حِجَابٍ )

ولا أريد الإطالة في هذه النقطة .

ومن الأدلة قوله سبحانه وتعالى: ( وَلْيَضْرِبْن بِخُمُرِهِنَّ َ عَلَى جُيُوبِهِنَّ )

قالت عائشة رضي الله عنها: يرحم الله نساء المهاجرات الأول لما أنزل الله: ( وَلْيَضْرِبْنَ ِبِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ ) قالت: شققن مروطهن فاختمرن بها . رواه البخاري .

والخمار هو غطاء الوجه .

ومنه قوله صلى الله عليه وسلم: خمروا الآنية . متفق عليه .

والتخمير بمعنى التغطية . أي غطّوا الآنية .

وخمار الوجه هو الغطاء الذي يُسدل عليه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت